أن تكون صالحا ريان هوليداي تطوير الذات•مهارات شخصية التسويق الابتكاري بالتهكير•الغرور هو العدو

مشكلة أن تكون شخصا•القواعد الخمسون•طوق النجاة•تنفس كأنك تحيا لأول مرة•عن العشق والهوى•اسرار واشنطن الذهبية•الهدية : وصفات جاهزة للسعادة•العقول التي لم تهدأ ابدا•جوهر الانوثة الملكية•قوة الأنوثة•فكر كالجاسوس•الكوب الرابع من القهوة

أن تكون صالحا

غير متاح

الكمية

إن الدليل الأبرز على تربُّع العدالة على عرش الفضائل هو ما يحدث عندما تُغيَّب العدالة. فتعميم الظلم يجعل أي فعل من أفعال الفضيلة بلا قِيمة… بل قد ينعكس سلبًا على فاعله. فالعدالة هي غاية كل فضيلة وكل فعل، بل غاية حياتنا نفسها. إنها اجتماع الشجاعة مع الحكمة لمعرفة الصواب. إحدى السمات الدالة على حال عالمنا هي أن الناس عندما يسمعون كلمة «العدالة» يتجه تفكيرهم إلى النظام القضائي؛ فيفكِّرون في المحامين وفي السياسة. نحن مشغولون بالكفاح لنحصل على «حقوقنا» أكثر بكثير مما نكافح في سبيل الصواب. إنّ وصف هذا التفسير للعدالة بأنه «إدانة» للقِيَم الحديثة ربما يبدو مباشرًا إلى حدٍّ مفرط، لكن من الصعب إيجاد وصف آخَر له. لا يستقيم شيء إن لم نلتزم بفعل الصواب. ففي عالم مليء بالشكوك، حيث يقع الكثير من الأمور خارج نطاق سيطرتنا، حيث يوجد الشر ويُفلِت مرتكِبوه من العقاب، يصير الالتزام بعيشِ حياةٍ قويمة بمثابة ملجأ يحمينا من كل هذا الألم الذي يحفره الشرّ في نفوسنا. هذه الحياة القويمة هي العدالة، أي قول وفعل الصواب. الهدف الذي يسعى إليه هذا الكتاب هو أن نضع العدل مَوضعَ الشمال في بوصلتنا الأخلاقية، بحيث يصير النجمَ القطبي الذي يرشدنا ويوجِّهنا في حياتنا، في السراء والضراء، مثلما أرشد غاندي، وماركوس أوريليوس، ومارتن لوثر كينغ، وغيرعم كثير… هذا العدل يتجلّى في فعل الصواب الآن.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف