فنون الادب العربي مجموعة مؤلفين أدب عربي•عن الكتابة و الكتب مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية•تعريف محاكمة طوكيو•نادي البويضات المرحة•افضل 25 فيلما مصريا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين•أدوات الترجمة وتقنياتها•في مدن الأخرين•الفصل الحادي والثلاثون
قصة رواية•شاعرية الترجمة•فن الكتابة•خلاصة قواعد اللغة والترجمة•رؤية فنية معاصرة للخط العربي•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•مصنوعون من كلمات•بلاغة العلوم : دليل القراء والدارسين•التأويلية والترجمة : جدلية الفهم والمعنى عبر الثقافات•قاموس المشاعر : دليل الكاتب للتعبير عن مشاعر الشخصيات•الزمن في السيناريو•الرواية كائن حي
لأننا نتحدث عن أدب راخم ثري غزير التنوع والاختلاف، فليس من المستغرب أن يقع رصد أنماط الأدب العربي وفنونه، فيما يقارب الثلاثمئة صفحة، وفي ثمانية أبواب متبانية، يقوم على تأليفها خمسة من أبرز مؤلفي الأدب والتاريخ باللغة العربية، في دلالة واضحة على مدى الجهد المبذول في تلك الصفحات وقد جاءت أبوابه الثمانية على الترتيب التالي باب البيان المستهل بـ فصاحة الأسلوب للعسكري.ومتحدا خصائص القرآن نموذجا قياسيا، وعاطفا عليها بفصاحة النبي محمد، عليه الصلاة والسلام ومحللاً الشعر من مفهوم الخوارزمي والمنفلوطي، ثم باب النقد، مستلهما المعايير القديمة في نقد الشعر، ثم باب الخطب، من خلال عرض فنيات خطب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والإمام على كرم الله وجهه، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرها من نماذج الخطب الرفيعة المستوى.ويختتم هذا الباب يخطب حديثة عصرا المصطفى كامل، وسعد زغلول باشا، ثم ينتقل إلى الباب الرابع النوادر والملح والمتنبتون والحمقى والبخلاء ... أما في الباب الخامس، فإنه يتناول الحوار في أرفع مستوياته قدرا، منتقلاً بعدها إلى باب الرسائل والمقالات، بدءاً من عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، مارا بأحداث حياته الكريمة، ثم حياة الخلفاء الراشدين، وحكام كل من الدولتين: الأموية والعباسية، ثم ينتقل إلى رسائل ومقالات العصر الحديث، بادنا بالمنفلوطي والإمام محمد عبده...وفي الباب قبل الأخير القصص، يسرد المؤلفون قصصاً متنوعة، تدل على مدى ثراء اللغة وبراعتها و يختتم الكتاب رحلته بما أسماه المؤلفون باب الموازنات والسرقات، متتبعاً تفصيلات رائعة لأشهر سرفات الشعراء، على مدار تاريخ الأدب العربي ...الرحلة طويلة ومليئة بالتفصيلات التي لا حدود لها ولكنها مع ذلك ممتعة للغاية!!
لأننا نتحدث عن أدب راخم ثري غزير التنوع والاختلاف، فليس من المستغرب أن يقع رصد أنماط الأدب العربي وفنونه، فيما يقارب الثلاثمئة صفحة، وفي ثمانية أبواب متبانية، يقوم على تأليفها خمسة من أبرز مؤلفي الأدب والتاريخ باللغة العربية، في دلالة واضحة على مدى الجهد المبذول في تلك الصفحات وقد جاءت أبوابه الثمانية على الترتيب التالي باب البيان المستهل بـ فصاحة الأسلوب للعسكري.ومتحدا خصائص القرآن نموذجا قياسيا، وعاطفا عليها بفصاحة النبي محمد، عليه الصلاة والسلام ومحللاً الشعر من مفهوم الخوارزمي والمنفلوطي، ثم باب النقد، مستلهما المعايير القديمة في نقد الشعر، ثم باب الخطب، من خلال عرض فنيات خطب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والإمام على كرم الله وجهه، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرها من نماذج الخطب الرفيعة المستوى.ويختتم هذا الباب يخطب حديثة عصرا المصطفى كامل، وسعد زغلول باشا، ثم ينتقل إلى الباب الرابع النوادر والملح والمتنبتون والحمقى والبخلاء ... أما في الباب الخامس، فإنه يتناول الحوار في أرفع مستوياته قدرا، منتقلاً بعدها إلى باب الرسائل والمقالات، بدءاً من عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، مارا بأحداث حياته الكريمة، ثم حياة الخلفاء الراشدين، وحكام كل من الدولتين: الأموية والعباسية، ثم ينتقل إلى رسائل ومقالات العصر الحديث، بادنا بالمنفلوطي والإمام محمد عبده...وفي الباب قبل الأخير القصص، يسرد المؤلفون قصصاً متنوعة، تدل على مدى ثراء اللغة وبراعتها و يختتم الكتاب رحلته بما أسماه المؤلفون باب الموازنات والسرقات، متتبعاً تفصيلات رائعة لأشهر سرفات الشعراء، على مدار تاريخ الأدب العربي ...الرحلة طويلة ومليئة بالتفصيلات التي لا حدود لها ولكنها مع ذلك ممتعة للغاية!!