البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى مجموعة مؤلفين تصنيفات أخري•علم الإجتماع فنون الادب العربي•مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية•تعريف محاكمة طوكيو•نادي البويضات المرحة•افضل 25 فيلما مصريا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين•أدوات الترجمة وتقنياتها•في مدن الأخرين•الفصل الحادي والثلاثون
ما الدراسات الثقافية ؟•سلسلة تدوين الموروث الشفهي الشعبي المغربي 1 : مائة حجاية وحجاية•واقع المرأة العربية•نحو نظرية نسوية في الدولة•عندما هتفوا للأبد•سيكلوجيه الجماهير•الاراء والمعتقدات•البقاء للاعنف : نظرة في جذور الراديكالية•عذراء ولكن•أشباه المدن : الجندر، العمران، الطبقة•المرقاة والمرآة•تناول الطعام : من منظور علم النفس الاجتماعي
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.ستوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.ستوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.