زنوبيا - ملكة تدمر محمد فريد أبو حديد أدب عربي•روايات تاريخية أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•امرؤ القيس - الملك الضليل•خسرو وشيرين•صلاح الدين الأيوبي وعصره•ذاكرة الأدب - المهلهل سيد ربيعة•أنا الشعب•صلاح الدين الايوبى وعصره•السيد عمر مكرم

قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•جزر القرنفل•قضية أحمدوش العيل•كوم النور : عباس حلمي الثاني•الإصبع السادسة•البيرق : هبوب الريح•الذين خرجوا من الظل•شرينة

زنوبيا - ملكة تدمر

متاح

هذه رواية تتخذ من فكرة الصراع بين الإرادة الإنسانية والأقدار منطلقا لها، متجسدا في شخصية الملكة زنوبيا ملكة تدمر.. ذلك النموذج الإنساني الذي ظل متأرجحاً بين ما يتميز به خلقها وتكوينها البشري، بفطريته ويقينه بحتمية بحثه عن مكانه اللائق به تحت الشمس ...سيرة حياتية، تمتد عبر ستة وعشرين مشهداً .. تبدأ من تلك الصبية التي تلهو في حمص، وقد تجمعت لها كل أسباب السيادة، فهي عربية باعتبارها حفيدة أحد العمالقة، كما أنها إغريقية باعتبارها حفيدة كليوباترا الملكة الأشهر بين ملكات مصر في عصر البطالمة..كبرت زنوبيا وصارت فتاة مميزة، ملء السمع والبصر، وتزوجت من أذينة، ملك الشرق وقتها . وراحت تخطط لذلك الحلم الكبير، في أن تكون ملكة تدمر و مصر والشام، وتجلس على عرش الشرق، دون منازع ... وراحت الأيام و الأقدار تراوغها ...تنتصر فيقترب الحلم .. وتتراوح عقائدها بين الوثنية والمسيحية والفلسفة على يد معلمها لونجين.. ثم تنهزم ويقتل زوجها .. وتكاد تدمر أن تنسحق تحت ضربات أعدائها ... فتتجلى لها في نهاية الرحلة حقيقة ما كانت تبحث عنه، طوال رحلتها، وأنها كانت خادماً مطيعاً لأقدارها، تنفذ ما تؤتمر به ... و أنه كان من الأولى لها أن تبحث عن زنوبيا.. التي كانت تعشق الطبيعة والفكر والشعر والأمومة... ترى من انتصر في نهاية الرحلة: زنوبيا أم الأقدار ... الرحلة بين سطور السيرة مليئة بالقصص و العبر... وتستحق الارتحال بين سطورها.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف