كيف تكون الطرف الأنضج د .مارثا ديروس كولادو تطوير الذات•التربية
دور الأسرة والمدرسة في تربية الطفل على التعامل مع التلفزيون•طفل غني طفل ذكي•فن التربية الواعية•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•جذور : اسئلة الأمهات عن جذور التربية وصولا الي البر•رحلة في عالم التربية : تلخيص مبسط لأفضل ما كتب عن التربية•جسمي ملكي•التربية أسهل•دليل الأباء والأمهات لطرق تحسين ذكاء أطفالهم•مخيم الاولاد رحلتنا نحو البلوغ•ابنك المراهق : كيف تنجو به من مخاطر المراهقة•كيف تجعل طفلك رائعا
انطلاقاً من سنوات خبرتها بصفتها اختصاصية نفسية إكلينيكية، إلى جانب مجتمعها المتنامي والمتفاني على وسائل التواصل الاجتماعي، يأتي الكتاب الأول للدكتورة مارثا ديروس كولادو بوصفه الدليل العملي الذي لا غنى عنه لأي والد. تدرك مارثا ما يكتنف التربية في عصرنا من تحديات ومخاوف نعيشها جميعاً... كيف أجعل طفلي يصغي إليّ؟ هل يمكنني إنهاء نوبة الغضب في مهدها؟ ماذا أفعل حين يشعر طفلي بالحزن؟ لماذا لا يأكل طفلي سوى ثلاثة أصناف بعينها دون أن يُصاب بانهيار عصبي؟ وما الذي ينبغي لي فعله حين أفقد أعصابي تماماً؟ بروح مرحة، وحيوية لا تنضب، وفطنة وحنان، تخوض الدكتورة مارثا في جميع هذه المسائل؛ من كيفية التحدث عن الصدق والكذب، إلى الموت، والتربية المشتركة، ومفهوم الموافقة، والتعلق، والحدود، ونوبات الغضب، فضلاً عن التحديات اليومية البسيطة في ظاهرها، البالغة الأهمية في جوهرها، التي يواجهها الآباء. كما توضح أن خلف كل معضلة تربوية تكمن تلك السلوكيات والقناعات التي اكتسبناها في طفولتنا والتي تشكّل ملامح الآباء الذين أصبحنا عليهم. إن هذا الدليل، الذي يُخفي عمقه وراء بساطته والمفعم بالتعاطف في كل ثناياه، يعد بأن يصبح الكتاب الذي تتناقله الألسنة بالتوصية بوصفه «لا غنى عنه» للآباء ولأي شخص راشد يهتم بمعرفة مقومات العلاقة الصحية السعيدة الآمنة بين الوالد والطفل.
انطلاقاً من سنوات خبرتها بصفتها اختصاصية نفسية إكلينيكية، إلى جانب مجتمعها المتنامي والمتفاني على وسائل التواصل الاجتماعي، يأتي الكتاب الأول للدكتورة مارثا ديروس كولادو بوصفه الدليل العملي الذي لا غنى عنه لأي والد. تدرك مارثا ما يكتنف التربية في عصرنا من تحديات ومخاوف نعيشها جميعاً... كيف أجعل طفلي يصغي إليّ؟ هل يمكنني إنهاء نوبة الغضب في مهدها؟ ماذا أفعل حين يشعر طفلي بالحزن؟ لماذا لا يأكل طفلي سوى ثلاثة أصناف بعينها دون أن يُصاب بانهيار عصبي؟ وما الذي ينبغي لي فعله حين أفقد أعصابي تماماً؟ بروح مرحة، وحيوية لا تنضب، وفطنة وحنان، تخوض الدكتورة مارثا في جميع هذه المسائل؛ من كيفية التحدث عن الصدق والكذب، إلى الموت، والتربية المشتركة، ومفهوم الموافقة، والتعلق، والحدود، ونوبات الغضب، فضلاً عن التحديات اليومية البسيطة في ظاهرها، البالغة الأهمية في جوهرها، التي يواجهها الآباء. كما توضح أن خلف كل معضلة تربوية تكمن تلك السلوكيات والقناعات التي اكتسبناها في طفولتنا والتي تشكّل ملامح الآباء الذين أصبحنا عليهم. إن هذا الدليل، الذي يُخفي عمقه وراء بساطته والمفعم بالتعاطف في كل ثناياه، يعد بأن يصبح الكتاب الذي تتناقله الألسنة بالتوصية بوصفه «لا غنى عنه» للآباء ولأي شخص راشد يهتم بمعرفة مقومات العلاقة الصحية السعيدة الآمنة بين الوالد والطفل.