لؤلؤ مكنون نورهان العشري أدب عربي•روايات رومانسية بين غياهب الاقدار•ما خبأته السماء : تردى في العشق قتيلا•ذاكرة الرماد•ميثاق الحب والياقوت

الزيتونة الاخيرة•زيف الحرير•بين غياهب الاقدار•بتوقيت إسكندرية•كرمل وأساور الاحتلال•أبناء الشجر•شبح الدوريت•أهرب من قلبي أروح على فين؟•الفم•ينبوع الشمس 1 : الوصول إلى القاهرة•وثيقة ملكية الشمس•الجليس

لؤلؤ مكنون

متاح

بعض القلوب كاللؤلؤ المكنون، لا يعرف قيمتها إلا من كان ذوقه رفيعًا، ولا يكافأ بها سوى ذو حظٍ عظيم. كانت فتنةٍ طواها القلب، و وجع تعلم كيف يبتسم، فتاة رقيقة كالندى، تشبه بائعةَ ورودٍ لم تُهدِها الحياة بستانًا، بل صنعته هي. كانت تهدي لكل من مرّ بها وردة، وتتمنى في سرها لو أن أحدهم أهداها واحدة. تحمل بقلبها ألمًا كبيرًا وابتلاءً عظيمًا، ومع ذلك كلما صفعتها الحياة أهدتها ابتسامة هادئة، وكأنها سلاحها الوحيد في مواجهة كل ما تمر به. كان يحق لها البكاء، بل الصراخ، لكنها لم تفعل. فقد كان في قلبها يقين راسخ بأن شيئًا جميلًا سيأتي يومًا ويمحو ما علق بروحها من حزن. لكن. حين أوشكت على ملامسة معجزتها، حالت بينها وبينها حفنةٌ من الأشواك التي لم تزرعها يومًا، بل نبتت في عقولٍ لم تعرف معنى الجمال. ولم تدرِك هويته، فتجمدت الفرحة في صدرها، واكتفت بابتسامة وجع قبل أن تلتفت مغادرة جنةٍ طالما حلمت بها… لكن ماذا لو لم تكن تلك الجنة مجرد مكان! ماذا لو كانت هي الجنة بذاتها وهو ساكنها؟ فهل سيسمح لها بالمغادرة؟ أم يدرك متأخرًا أن بعض القلوب لا تُمنح مرتين؟

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف