المفردات الأساسية في القرآن "معجم نقدي" - 2 جزء نيكولاي سيناي تصنيفات أخري•قواعد و دراسات لغوية
الماتريدي وتطور علم الكلام السني في سمرقند•إحياء النحو•تقريب النور : أسس صناعة المعجم عند ابن قرقول في كتابة مطالع الانوار علي صحاح الاثار•تعلم الألمانية في أقل من 180 يوم•القواعد الميسرة على متن الآجرومية•علم اللغة مقدمة للقارئ العربي•علوم البلاغة : البيان والمعاني والبديع•علم الإملاء الميسر•علم النحو الميسر•علم البلاغة الميسرة:البيان والمعاني والبديع•علم الصرف الميسر:تقريب لاميّة الأفعال لابن مالك•معجم لسان المصريين
المفردات الأساسية في القرآن "معجم نقدي" - 2 جزء
متاح
يقدّم هذا الكتاب معجمًا تحليليًّا ذا «توجّه تاريخي» للمفردات والتعبيرات القرآنية الأساسية، لا بوصفها وحدات لغوية معزولة، بل باعتبارها مفاتيح لفهم الرؤية القرآنية للإله والإنسان والكون. وينطلق المؤلف من تتبع استعمال الكلمات القرآنية في مجموع النص، سعيًا إلى إعادة بناء الدلالات التي كان يمكن أن تحملها هذه الألفاظ لدى المتلقين الأوائل للقرآن في غرب شبه الجزيرة العربية أوائلَ القرن السابع الميلادي. يمتاز هذا العمل عن المعاجم القرآنية التقليدية بعدم اكتفائه بتقديم مقابلات ترجميّة تقريبية، بل ينتهج مقاربة «فهرسية توافقية» تقوم على دراسة استعمال اللفظ الواحد في مجموع القرآن، وربط دلالاته الجزئية ببنيته المفهومية الكلية –على غرار ما يطلق عليه تراثيًّا عند علماء المسلمين «تفسير القرآن بالقرآن»- حيث يعرض العمل لكل مدخل من مداخل المعجم بوصفه مقالة علمية موجزة تتتبّع المسلك الدلالي للكلمة في سياقاتها المختلفة، وتناقش ما تنطوي عليه من أبعاد لاهوتية وأنثروبولوجية وكونية، وفق نهج عام لا يركز على إنتاج مدخل لكل كلمة قرآنية، بل يركز على الكلمات والعبارات التي تُعدُّ ذات ثِقَل لاهوتي أو أنثروبولوجي أو كوني. كما يولي هذا المعجم عناية خاصة بالعلاقات بين اللغة القرآنية وما سواها من المدونات النصية، سواء أكانت سابقة أم معاصرة لها، مثل الكتاب المقدس، والأدبيات اليهودية والمسيحية، والشعر العربي الجاهلي، والنقوش العربية، مما جعل لهذا العمل حضورًا قويًّا في النقاشات الأكاديمية منذ اللحظة الأولى لصدوره! يجمع هذا العمل بين الإفادة النقدية من التراث التفسيري الإسلامي والإنجازات الحديثة في الدراسات الفيلولوجية والتاريخية، بحيث يعدُّ إسهامًا تأسيسيًّا في تاريخ المفاهيم الإسلامية، وأداةً لفهم أدقّ لبنية اللغة القرآنية، ولمعالم اللاهوت الذي يتشكّل من تفاعل مفرداتها في سياقها التاريخي المبكر.