يخوض الروائي والقاص الكويتي طالب الرفاعي، عبر هذه المجموعة، في قضايا اجتماعية شائكة ومثيرة تمس حياة وبنية المجتمع الكويتي والخليجي. وهو إذ يتناول هذه القضايا بعين فاحصة وناقدة، فلكي يجعل من تداخل الواقعي بالخيالي لعبة فنية غاية في الإتقان والمراوغة.طالب الرفاعي، الذي بدأ كتابة القصة القصيرة في منتصف السبعينيات، ومن ثم اتجه لكتابة الرواية، وعرف بانحيازه الواضح لقضايا الإنسان، يقدم في Andlaquo;سرقات صغيرةAndraquo; صورا اجتماعية خليجية دالة ولافتة تبقى في الذهن، راسمة الدهشة والابتسام على وجه القارئ، لكنه ابتسام مصحوب بمرارة لاذعة.
يخوض الروائي والقاص الكويتي طالب الرفاعي، عبر هذه المجموعة، في قضايا اجتماعية شائكة ومثيرة تمس حياة وبنية المجتمع الكويتي والخليجي. وهو إذ يتناول هذه القضايا بعين فاحصة وناقدة، فلكي يجعل من تداخل الواقعي بالخيالي لعبة فنية غاية في الإتقان والمراوغة.طالب الرفاعي، الذي بدأ كتابة القصة القصيرة في منتصف السبعينيات، ومن ثم اتجه لكتابة الرواية، وعرف بانحيازه الواضح لقضايا الإنسان، يقدم في Andlaquo;سرقات صغيرةAndraquo; صورا اجتماعية خليجية دالة ولافتة تبقى في الذهن، راسمة الدهشة والابتسام على وجه القارئ، لكنه ابتسام مصحوب بمرارة لاذعة.