من أزقةِ حي «شرق» العتيقة، وبصوتٍ يحمل في طبقاته ملوحة البحر وقسوة الانتظار، تبدأ حكاية المطرب والملحن الكويتي الأشهر «عوض دوخي». في ليلةٍ شتائيةٍ فاصلة، يسترجع الفنان الكبير شريط ذكرياتٍ لم يطوِہ النسيان. نعود معه إلى زمن الأشرعة والكدح، لنرى ذلك الفتى الصغير الذي واجه مخاوفه فوق ظهر السفينة، محتميًا بالغناء من وحشة الموج، وكيف ترى عينا طفل الحياة عبر الموسيقى، قبل أن يتحوَّل بصوته الاستثنائي إلى ربَّانٍ للطرب، يقود دفة الأغنية الكويتية نحو آفاقٍ جديدة. إنها رحلة إنسانية عذبة، تروي قصة فنان أدرك مبكرًا أن الألم قد يصنع الجمال، وأن الصوت الصادق هو الباقي، حتى بعد أن تصمت الريح.
من أزقةِ حي «شرق» العتيقة، وبصوتٍ يحمل في طبقاته ملوحة البحر وقسوة الانتظار، تبدأ حكاية المطرب والملحن الكويتي الأشهر «عوض دوخي». في ليلةٍ شتائيةٍ فاصلة، يسترجع الفنان الكبير شريط ذكرياتٍ لم يطوِہ النسيان. نعود معه إلى زمن الأشرعة والكدح، لنرى ذلك الفتى الصغير الذي واجه مخاوفه فوق ظهر السفينة، محتميًا بالغناء من وحشة الموج، وكيف ترى عينا طفل الحياة عبر الموسيقى، قبل أن يتحوَّل بصوته الاستثنائي إلى ربَّانٍ للطرب، يقود دفة الأغنية الكويتية نحو آفاقٍ جديدة. إنها رحلة إنسانية عذبة، تروي قصة فنان أدرك مبكرًا أن الألم قد يصنع الجمال، وأن الصوت الصادق هو الباقي، حتى بعد أن تصمت الريح.