«في هذا النص رصدٌ لما تراه العُيون وتتحدث به الألسنة، ويبقى الكاتب وحده قادرًا على النفاذ وكشفِ عظامِ الفساد الخفيَّة التي رسّختها «إدارة الكذب العالمي»؛ فأصبح الكذبُ ملحَ كلِّ حديث! نصٌّ يكشف لك الفساد فتتألم. فمتى تغضب؟ تجربة مزجٍ جميلةٍ بين فنَّي القصة القصيرة والرواية، وفيه ما اعتاده طالب الرفاعي من حضورٍ في نصوصه؛ فالكاتب يأبى أن يموت في ذهن المتلقي، ويبقى حاضرًا إيجابيَّ التأثير».
«في هذا النص رصدٌ لما تراه العُيون وتتحدث به الألسنة، ويبقى الكاتب وحده قادرًا على النفاذ وكشفِ عظامِ الفساد الخفيَّة التي رسّختها «إدارة الكذب العالمي»؛ فأصبح الكذبُ ملحَ كلِّ حديث! نصٌّ يكشف لك الفساد فتتألم. فمتى تغضب؟ تجربة مزجٍ جميلةٍ بين فنَّي القصة القصيرة والرواية، وفيه ما اعتاده طالب الرفاعي من حضورٍ في نصوصه؛ فالكاتب يأبى أن يموت في ذهن المتلقي، ويبقى حاضرًا إيجابيَّ التأثير».