متن العقيدة الواسطية أحمــد بــن عبد الحليم بن تيمية دين إسلامي•عقيدة و فقة موسوعة فتاوى الإمام ابن تيمية في المعاملات وأحكام المال
السبل المرضية•علم الفرائض المُيَسر•القواعد الفقهية المُيَسَرة•علم أصول الفقه المُيَسر•المسالك الاستدلالية عند أهل السنة والجماعة•رفع العتاب والملام•مقدمة أساسية في علم أصول الفقه•تعليقة على شرح غاية السول•إمتاع العقول بروضة الأصول•موجز العقيدة الاسلامية•الحجاب في الاديان والعقائد•بستان الواعظين
العقيدة الواسطية تأليف شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى ([1]) كتبها في مجلس واحد بعد العصر من أحد أيام سنة (698هـ) ،وسبب كتابتها أن بعض قضاة واسط([2]) من أهل الخير والدين شكا ما الناس فيه ببلادهم في دولة التتار من غلبة الجهل والظلم ودروس الدين والعلم ، وسأل الشيخ أن يكتب له عقيدة ، فقال له : قد كتب الناس عقائد فألح في السؤال وقال : ماأحب إلا عقيدة تكتبها أنت ، فكتب له هذه العقيدة وهو قاعد بعد العصر([3]) ، وقد حصل حولها مناظرة بين شيخ الإسلام وعلماء عصره في مجلس نائب السلطنة الأفرم بدمشق سنة (705هـ) . وذكر شيخ الإسلام أنه عقد للمناظرة ثلاثة مجالس كتب مااستحضره منها بنفسه([4]) ، وجمعت على اختصارها ووضوحها جميع مايجب اعتقاده من أصول الإيمان وعقائده الصحيحة([5]) وذكر فيها شيخ الإسلام مذهب السلف الصالح في العقيدة سليماً من شوائب البدع وآراء أهل الكلام المضلة([6]) .
العقيدة الواسطية تأليف شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى ([1]) كتبها في مجلس واحد بعد العصر من أحد أيام سنة (698هـ) ،وسبب كتابتها أن بعض قضاة واسط([2]) من أهل الخير والدين شكا ما الناس فيه ببلادهم في دولة التتار من غلبة الجهل والظلم ودروس الدين والعلم ، وسأل الشيخ أن يكتب له عقيدة ، فقال له : قد كتب الناس عقائد فألح في السؤال وقال : ماأحب إلا عقيدة تكتبها أنت ، فكتب له هذه العقيدة وهو قاعد بعد العصر([3]) ، وقد حصل حولها مناظرة بين شيخ الإسلام وعلماء عصره في مجلس نائب السلطنة الأفرم بدمشق سنة (705هـ) . وذكر شيخ الإسلام أنه عقد للمناظرة ثلاثة مجالس كتب مااستحضره منها بنفسه([4]) ، وجمعت على اختصارها ووضوحها جميع مايجب اعتقاده من أصول الإيمان وعقائده الصحيحة([5]) وذكر فيها شيخ الإسلام مذهب السلف الصالح في العقيدة سليماً من شوائب البدع وآراء أهل الكلام المضلة([6]) .