كيف تفهمين شخصية طفلك ؟ عيد إبراهيم عبد الله تطوير الذات•التربية الامام الشافعي : ديوان و حكايا•هكذا تكلم مولانا ابن عربي و الامام الجنيد
الدليل الاجرائي لتعليم الاطفال طريقة القبعات الست للتفكير•كتاب التنشئة والعلاج باللعب•كتاب تعلم مفعم باللعب•أكثر من 100 فكرة تعليمية•كيف يقرأ الاطفال الكتب•كيف تكون الطرف الأنضج•دور الأسرة والمدرسة في تربية الطفل على التعامل مع التلفزيون•طفل غني طفل ذكي•فن التربية الواعية•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•جذور : اسئلة الأمهات عن جذور التربية وصولا الي البر•رحلة في عالم التربية : تلخيص مبسط لأفضل ما كتب عن التربية
هذا الكتاب هو الإصدار الأول من سلسلة أنا وطفلي والتي تعني برفع مستويات وعي الأمهات بتربية أطفالهن، علاوةً على تحسين قدراتهن على فهم طبيعة شخصية أطفالهن، وفهم ميولهم، وتحسين قدراتهم اللغوية والاجتماعية والوجدانية والعقلية. إن هذا الكتاب يهدف إلى رفع مستويات الوعي المجتمعي بأهمية فهم شخصية الطفل، وهي جزء مهمل في المجتمع، إذ تنصب كل محاولات المجتمع للتركيز على تغذية الأطفال، وتوفير المأكل والملبس والمسكن والدواء المناسب، دون التركيز على نفسية الطفل متعللين بالمقولة العامة التي تقول هما أطفال.... هما فاهمين حاجة!. إن هذا الكتاب مُوجَّهٌ لتربية الأمهات من جديد، إذ يحاول أن يلفت انتباههن إلى بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى معالجة في تربية أطفالهن، كما يحاول أن ينظم لهن أسلوب تعاملهن مع أطفالهن من بداية اليوم الأول للحمل، من بداية اختيار ألوان غرفتهم، من بداية اختيار ألعابهم، وحتى تنمية الجوانب الهامة في شخصياتهم. إن الاهتمام بتربية الأمهات لهو الخطوة الأولى في تربية الأبناء، لذا فإن المؤلف يحاول في هذا الكتاب مدَّ يد العون بلغة بسيطة وميسرة وموجزة للأمهات لاستكشاف ما لا يعرفْنه عن طبيعة شخصية الأطفال، وتأثير الألوان والرسم على بناء شخصياتهم، وكيفية العمل على بناء وتقوية شخصياتهم، ومحاولة تنظيم المناخ الذي يعيشون فيه بالصورة التي تخلق منهم شبابًا يحملون أمل التقدم لأمتنا العربية.
هذا الكتاب هو الإصدار الأول من سلسلة أنا وطفلي والتي تعني برفع مستويات وعي الأمهات بتربية أطفالهن، علاوةً على تحسين قدراتهن على فهم طبيعة شخصية أطفالهن، وفهم ميولهم، وتحسين قدراتهم اللغوية والاجتماعية والوجدانية والعقلية. إن هذا الكتاب يهدف إلى رفع مستويات الوعي المجتمعي بأهمية فهم شخصية الطفل، وهي جزء مهمل في المجتمع، إذ تنصب كل محاولات المجتمع للتركيز على تغذية الأطفال، وتوفير المأكل والملبس والمسكن والدواء المناسب، دون التركيز على نفسية الطفل متعللين بالمقولة العامة التي تقول هما أطفال.... هما فاهمين حاجة!. إن هذا الكتاب مُوجَّهٌ لتربية الأمهات من جديد، إذ يحاول أن يلفت انتباههن إلى بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى معالجة في تربية أطفالهن، كما يحاول أن ينظم لهن أسلوب تعاملهن مع أطفالهن من بداية اليوم الأول للحمل، من بداية اختيار ألوان غرفتهم، من بداية اختيار ألعابهم، وحتى تنمية الجوانب الهامة في شخصياتهم. إن الاهتمام بتربية الأمهات لهو الخطوة الأولى في تربية الأبناء، لذا فإن المؤلف يحاول في هذا الكتاب مدَّ يد العون بلغة بسيطة وميسرة وموجزة للأمهات لاستكشاف ما لا يعرفْنه عن طبيعة شخصية الأطفال، وتأثير الألوان والرسم على بناء شخصياتهم، وكيفية العمل على بناء وتقوية شخصياتهم، ومحاولة تنظيم المناخ الذي يعيشون فيه بالصورة التي تخلق منهم شبابًا يحملون أمل التقدم لأمتنا العربية.