فهم القرآن الحكيم 3 محمد عابد الجابري دراسات فكرية دروس في الفلسفة و الفكر الاسلامي•تهافت التهافت انتصار الروح العلمية و تاسيسا لاخلاقيات الحوار•الاسلام و الغرب ( الانا و الاخر ) - الكتاب الاول•العولمة و ازمة الليبرالية الجديدة - الكتاب الثاني•مدخل الى القرآن الكريم•فهم القرآن الحكيم 2•فهم القرآن الحكيم 1•تكوين العقل العربي•بنية العقل العربي•العقل السياسي العربي•العقل الأخلاقي العربي
بين البحرين•فقه الهيام•فقه الحب•فقه العشق•فرنسا العربية - الإسلام وصناعة أوروبا الحديثة (1798- 1831)•الإسلام ضد الإسلام - الحرب التي لا يعرف نهاية بين السنة والشيعة•لعبة القيم•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول القسم الثاني للدكتور محمد عابد الجابري. يقدّم المفكر العربي الكبير الدكتور محمد عابد الجابري، في هذا الكتاب القسم الثاني من مشروعه، كتابة التفسير القرآني: فهم القرآن الحكيم – التفسير الواضح حسب ترتيب النزول، وهو مشروع، من ثلاثة أقسام، يعكس، في مجمله، النتيجة العامة والعملية التي خرج بها المؤلِّف من مصاحبة التفاسير الموجودة، وهي أن المكتبة العربية – الإسلامية تفتقر إلى تفسير يستفيد في عملية الفهم من جميع التفاسير السابقة. والمؤلِّف، في سبيل ذلك، يقوم ببناء التفسير القرآني على أساس ترتيب النزول، ليس فقط على مستوى مسار الكون والتكوين، وما يمكن أن نعبّر عنه بـ مسار التنزيل بل أيضاً على مستوى مسيرة الدعوة المحمدية والسيرة النبوية. ويرى المؤلِّف أن القرآن الكريم نزل منجّماً، وخلال أزيد من عشرين سنة، وأن تسلسل سوره – حسب ترتيب النزول – يباطنه تسلسل منطقي، وبالتالي فإن الرجوع إلى وقائع السيرة جعلته يكتشف أن ذلك المنطق الذي يُباطن تسلسل السور، داخل كلّ مجموعة، يتطابق في مضمونه مع تسلسل هذه الوقائع؛ الشيء الذي يتبيّن منه بوضوح، أن مسار التنزيل مساوق، فعلاً، لمسيرة الدعوة. ويسلك المؤلِّف طريقة في الإفهام ألصق بالطريقة التي تعتمد اليوم في الكتابة، إذ شكّل استعمال علامات الإفهام جزءاً أساسياً في بسط الوضوح لهذا المشروع في التفسير. يضم القسم الثاني ثماني وثلاثين (38) سورة؛ من سورة الحجر إلى سورة الحج (حسب ترتيب الجابري)، وفيه يسلط الضوء على ثلاث مراحل: (1) الصدع بالأمر والاتصال بالقبائل، (2) حصار النبي() وأهله في شعب أبي طالب، وهجرة المسلمين إلى الحبشة، (3) ما بعد الحصار: مواصلة الاتصال بالقبائل... والاستعداد للهجرة إلى المدينة. إنه مشروع جليل، حيث الشعور بالتوفيق يغمر المؤلِّف في ما سعى إليه، في قراءة القرآن الكريم بالسيرة النبوية، وقراءة السيرة بالقرآن، وقد مكّنته هذه القراءة المزدوجة من التعرّف على العلاقة الحميمية بين الرسول محمد () والقرآن الحكيم.
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول القسم الثاني للدكتور محمد عابد الجابري. يقدّم المفكر العربي الكبير الدكتور محمد عابد الجابري، في هذا الكتاب القسم الثاني من مشروعه، كتابة التفسير القرآني: فهم القرآن الحكيم – التفسير الواضح حسب ترتيب النزول، وهو مشروع، من ثلاثة أقسام، يعكس، في مجمله، النتيجة العامة والعملية التي خرج بها المؤلِّف من مصاحبة التفاسير الموجودة، وهي أن المكتبة العربية – الإسلامية تفتقر إلى تفسير يستفيد في عملية الفهم من جميع التفاسير السابقة. والمؤلِّف، في سبيل ذلك، يقوم ببناء التفسير القرآني على أساس ترتيب النزول، ليس فقط على مستوى مسار الكون والتكوين، وما يمكن أن نعبّر عنه بـ مسار التنزيل بل أيضاً على مستوى مسيرة الدعوة المحمدية والسيرة النبوية. ويرى المؤلِّف أن القرآن الكريم نزل منجّماً، وخلال أزيد من عشرين سنة، وأن تسلسل سوره – حسب ترتيب النزول – يباطنه تسلسل منطقي، وبالتالي فإن الرجوع إلى وقائع السيرة جعلته يكتشف أن ذلك المنطق الذي يُباطن تسلسل السور، داخل كلّ مجموعة، يتطابق في مضمونه مع تسلسل هذه الوقائع؛ الشيء الذي يتبيّن منه بوضوح، أن مسار التنزيل مساوق، فعلاً، لمسيرة الدعوة. ويسلك المؤلِّف طريقة في الإفهام ألصق بالطريقة التي تعتمد اليوم في الكتابة، إذ شكّل استعمال علامات الإفهام جزءاً أساسياً في بسط الوضوح لهذا المشروع في التفسير. يضم القسم الثاني ثماني وثلاثين (38) سورة؛ من سورة الحجر إلى سورة الحج (حسب ترتيب الجابري)، وفيه يسلط الضوء على ثلاث مراحل: (1) الصدع بالأمر والاتصال بالقبائل، (2) حصار النبي() وأهله في شعب أبي طالب، وهجرة المسلمين إلى الحبشة، (3) ما بعد الحصار: مواصلة الاتصال بالقبائل... والاستعداد للهجرة إلى المدينة. إنه مشروع جليل، حيث الشعور بالتوفيق يغمر المؤلِّف في ما سعى إليه، في قراءة القرآن الكريم بالسيرة النبوية، وقراءة السيرة بالقرآن، وقد مكّنته هذه القراءة المزدوجة من التعرّف على العلاقة الحميمية بين الرسول محمد () والقرآن الحكيم.