المغالطات المنطقية عادل مصطفي دراسات فكرية•الفلسفة انكار العلم في عصر العلم•جامع المقدمات الطريق إلى الفلسفة•لهب الحقيقة في فلسفة العلم الجديدة•دفاع عن الفن•ألوان من النسبية•جهاز المناعة الأيدولوجية•الحنين الي الخرافة فصول في العلم الزائف•وهم الثوابت•فقه الديمقراطية•اوهام العقل•كارل بوبر - مائة عام من التنوير•مغالطات لغوية•فهم الفهم مدخل إلي الهرمنيوطيقا•دلالة الشكل
من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•اختطاف أثينا•قصة الفلسفة في مصر القديمة•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب
كان الدافع إلى كتابة هذه الفصول ما يشاهده المؤلف كل يوم في الفضائيات التلفزيونية و وسائل الإعلام الأخرى من أغلاط أساسية في منطق الحوار و الجدل تجعل المناقشات غير مجدية من الأصل و تجعلها عقيمة أو مجهضة منذ البداية و بذلك كان لابد من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمر و قواعد الجدل الصحيح التي أصبحت مبحثاٌ قائماٌ بذاته هو المنطق غير الصوري أو المنطق العملي.و على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على نشأة المنطق غير الصوري فإنه مازال في طور التكوين تصطرع فيه تيارات متباينة و تتنازعه اتجاهات مختلفة، و مازال يتلمس طريقه و يفتش عن هويته.
كان الدافع إلى كتابة هذه الفصول ما يشاهده المؤلف كل يوم في الفضائيات التلفزيونية و وسائل الإعلام الأخرى من أغلاط أساسية في منطق الحوار و الجدل تجعل المناقشات غير مجدية من الأصل و تجعلها عقيمة أو مجهضة منذ البداية و بذلك كان لابد من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمر و قواعد الجدل الصحيح التي أصبحت مبحثاٌ قائماٌ بذاته هو المنطق غير الصوري أو المنطق العملي.و على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على نشأة المنطق غير الصوري فإنه مازال في طور التكوين تصطرع فيه تيارات متباينة و تتنازعه اتجاهات مختلفة، و مازال يتلمس طريقه و يفتش عن هويته.