التكرار مغامرة فى علم النفس التجريبى سورين كيركجارد علم نفس خوف و رعدة•اعمال الحب•المرض حتى الموت•اللحظة•الخوف و الرعشة - انشودة ديالكتيكية•المرض طريق الموات عرض مسيحى نفسى للتنوير والبناء
ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية•المفتاح المفقود في علاج التوحد•التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2•التفكير : الانماط والمهارات ج1•شرنقة متلازمة داون
أصدر الفيلسوف الوجودي الكبير سورين كيركيجارد في عام 1843م كتابين في وقت واحد تحت أسماء وهمية: الكتاب الأول الخوف والرعدة، تحت اسم يوهان الصامت، والثاني كتاب التكرار تحت اسم قسطنطين قسطنطيوس، وجميعها صدرت تحت تأثير انفصاله الشهير عن خطيبته ريجين أولسن.يؤول كتاب التكرار في بعض الأحيان على أنه رواية قصيرة، مليئة بالألغاز وتقلبات المصير. ويؤول أحياناً أخرى بأنه بحث تقني حول مفهوم شبه ميتافيزيقي يدعى التكرار. في النصف الأول من الكتاب يقدم الراوي كيركيجارد، قسطنطين قسطنطيوس، المفارقة بين التكرار والمفهوم الأفلاطوني القديم للتذكر.في النصف الثاني من هذا الكتاب الغريب عبارة عن رسائل بين قسطنطين وشاب متيم ولهان، يسعى هذا الشب الذي بلا اسم عن إلهام من شأنه أن يزيل، أو على الأقل يجعل من حزنه أمراً ميسوراً. فهو يسعى إلأى قسطنطين كناصح وحكيم في سبيل التخلص من الحب المفقود، وربما الحكمة في محو الوعود الزائفة للحب بجملته
أصدر الفيلسوف الوجودي الكبير سورين كيركيجارد في عام 1843م كتابين في وقت واحد تحت أسماء وهمية: الكتاب الأول الخوف والرعدة، تحت اسم يوهان الصامت، والثاني كتاب التكرار تحت اسم قسطنطين قسطنطيوس، وجميعها صدرت تحت تأثير انفصاله الشهير عن خطيبته ريجين أولسن.يؤول كتاب التكرار في بعض الأحيان على أنه رواية قصيرة، مليئة بالألغاز وتقلبات المصير. ويؤول أحياناً أخرى بأنه بحث تقني حول مفهوم شبه ميتافيزيقي يدعى التكرار. في النصف الأول من الكتاب يقدم الراوي كيركيجارد، قسطنطين قسطنطيوس، المفارقة بين التكرار والمفهوم الأفلاطوني القديم للتذكر.في النصف الثاني من هذا الكتاب الغريب عبارة عن رسائل بين قسطنطين وشاب متيم ولهان، يسعى هذا الشب الذي بلا اسم عن إلهام من شأنه أن يزيل، أو على الأقل يجعل من حزنه أمراً ميسوراً. فهو يسعى إلأى قسطنطين كناصح وحكيم في سبيل التخلص من الحب المفقود، وربما الحكمة في محو الوعود الزائفة للحب بجملته