التثليث والتجسد وصف تاريخي في تحريف نصين مهمين من الكتاب المقدس إسحاق نيوتن - هيثم سمير دراسات فكرية
الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة
التثليث والتجسد وصف تاريخي في تحريف نصين مهمين من الكتاب المقدس
متاح
نص رسالة نيوتن سيدي، نظراً لما أثارته فيك الكتابات الأخيرة من فضول لمعرفة حقيقية النص المقدس المتعلق بالثلاثة الذين يشهدون في السماء (يوحنا 1 : 5 – 7):أرسل لك بهذا الخصوص القراءات المختلفة لهذا النص في جميع العصور مع شرح لخطوات حدوث التغيير بحسب ما أمكنني الاطلاع عليه من السجلات إلى وقتنا هذا.ولقد كنتُ حراً في البحث ولشخص مثلك يعلم ما قامت به الكنيسة الكاثوليكية من اساءات عديدة تجاه العالم، فسيكون من النادر أن تقتنع بشيء ما يخالف الاعتقاد السائد.بحسب أوثلو، الرجال الأكثر تعلماً ووضوحاً (كأمثال لوثر، إيرازموس، بولينجر، جروثيوس، وبعض الأخرين) لا يمكن لهم نفاق معرفتهم، غير أن العامة ينافقون معرفتهم حتى لايحسبوا من ضمن الهراطقة.رغم أننا نهتف بقوةضدخداعات الكنيسة الكاثوليكية الورعة وجعل ذلكجزءاً من عقيدتنا للكشف والتخلي عن كل الأشياء من هذا القبيل: يجب علينا الاعترافبأننا نقوم بجريمة كبيرة لأنفسنا إذا رضينا بهذه التصرفات، ثم في البابوات الذين نلومهم من أجل هذه التصرفات. لأجل أنهم يتصرفون بحسب ما تمليه عليهم ديانتهم أما نحن فنناقض أنفسنا. 1- في الأمم الشرقية ولوقت طويل في الغرب كان الإيمان مستمراً بدون نص الثالوث إلا أن هذا في الواقع يشكل خطراً الأن على الدين أكثر من كونه أفضلية له لأنه يجعله متكئاً على قصبة مرضوضة. لا توجد هنالك خدمة للحقيقة أكثر من تطهيرها من الزيف.ولأني أعلم مدى تعقلك وتريثك فإني متأكد أني لن أسيء إليك إذا أفصحت لك عن ما في ذهني بوضوح: خصوصاً وأني لن أتعرض لنقطة في الإيمان أو في قواعد النظام، كل ما في الأمر أني سأنقد نصاً من النصوص المقدسة فحسب.