ميس ايجيبت سهير المصادفة - الربع الميت•رحلة الضباع•بياض ساخن•الحديقة المحرمة•يوم الثبات الانفعالي•لعنة ميت رهينة•رحلة الضباع•بياض ساخن

نقد التقليد الكنسي•رائحة الطين المر•فريد من نوعه•حبر سرى•ليالي الكورونا•وهمي وهمك•العرض ساري حتي نفاذ الكمية•القلادة•الساقي•مائدة الاعتراف•كورونا الزلزال العالمي•الرؤى و الاحلام - منظور شرعي و علمي

ميس ايجيبت

غير متاح
-

الكمية

سرد روائي يرصد سيرة إنتهاك مصر وشعبها من قبل من أنقلبوا علي مبادئ ثورتهم٬ على الأقل فيما يخص محاربة الإقطاع والإقطاعيين٬ وصاروا هم الإقطاعيين الجدد.«محمد العريان» الذي ما زال يحتفظ بخطاب طرد الملك فاروق من مصر٬ وواحد ممن أشرفوا على لجان مصادرات قصور الباشوات٬ ليحتلها هو وغيره من أعضاء تلك اللجان٬ ليصير باشا آخر وكأن شيئا لم يتغير سوى أسماء الباشوات.ينكأ الراوي «العليم» القيح المزمن إجتماعيًا وسياسيًا من أول قيام ثورة يوليو مرورًا بحقبة السبعينيات الفترة التي أطلق فيها أنور السادات شياطين المتأسلمين من عقالهم ليوغلوا في عصب مصر ودماء شعبها٬ وصولاً إلى الألفية الثانية من خلال جريمة قتل نفرت جاد ميس إيجبت أو Miss Egypt.«نفرت» التي لم تتخط عامها الثامن عشر بعد٬ لتنتهي أحلامها في أن تكون ملكة جمال مصر ومن ثم ملكة جمال الكون٬ تقتل ببشاعة ويتم التمثيل بجسدها الغضّ. لم تكن جريمة قتل «نفرت جاد» جريمة قتل أنثى٬ إنما هى قتل الجمال٬ قتل الحضارة المصرية وروحها التي تآكلت أمام غزو التصحر البدوي وبدائيته.قاتل «نفرت» والذي إرتكب جريمته متستراً متخفياً بنقاب٬ في إشارة إلي دمامة ذاك الزي وإتخاذه عنوانا لأي جريمة وفرار مرتكبها٬ لم يكتف بجريمته بل يمررها لغيره، فبعدما نفذ المجرم الإرهابي جريمته٬ يتبرع بنقابه «لو أنني مكان القاتل لغسلتهما جيدًا بيدي علي الرغم من أنني كنت حريصا ألا ألوثهما بالدماء٬ ولكويتهما أيضًا بيدي ولوضعتهما في حقيبة بلاستيكية شيك مكتوب عليها مثلاً «سيتي ستارز» ولتبرعت بهما لأحد الجوامع أو الزواية حتى تستر أخت مؤمنة ما جسدها٬ وعليكم بالتالي البحث عنهما في منازل مليون إمرأة على الأقل٬ وليس سؤالي أنا عن ملابس النساء».خلال رحلة البحث عن قاتل «نفرت» نتعرف على الملامح الأساسية المكونة لشخصيات الرواية المتعددة بتعرجاتها النفسية المتباينة وتراكماتها المختلفة. نوع من التعسف تصنيف «ميس إيجيبت» بأنها ذات موضوع سياسي٬ وإن كانت تبحث عن أسباب غياب الجمال وحلول القبح والقيح محله٬ إلا أن بها حس نسوي عال تجلي في شخصيات الرواية من النساء. فلا يمكنك بأي حال من الأحوال إلا أن تتعاطف مع «لوسي» العاهرة التي تعايرها ابنتها دائمًا بمهنتها لكنها في الوقت ذاته لا تتردد في الإنتفاع منه والعيش في رغد حال من أموال تلك المهنة٬ بل أن لوسي تخدم جيرانها وأهالي شارعها٬ فلن تجد بيتاً إنقطعت عنه المياه أو الكهرباء أو خدمة الهاتف٬ إلا وكانت لوسي تتصل بالمسئولين لإصلاح تلك الأعطال.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف