سيرة نسيان•لم تنقذنا الحرب من الملل•بيت العقوبة•السلاحف لا تحلم بالطيران•العاصمة باب السور•حجاب ممزق•1990•طار الحمام•أسياد الخرابة•على جسر غويران•المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية
لم أخْتَر مهنتي، يا ابنتي، وإنما اختارتْني. في البداية حاولوا زَجْري كأنّني كلبٌ موبوءٌ، ثم رويدًا صار بيننا شبهُ اتفاقٍ سريٍّ؛ أن أُواريهم التراب، بينما يستمعون هازئين إلى نُبوءاتي، وهم يُقهقهون عاليًا، حتى صرتُ أحفظ جملهم الشهيرة: أقبحُ من السوداءِ وأشدُّ سوادًا من نُبوءاتها!.. تأخُذنا الكاتبةُ إلى عالمينِ مختلفينِ، أو إذا شئتَ قُلْ إنهما روايتان في روايةٍ واحدةٍ، تتقابلانِ عبر خيطٍ رفيعٍ في عصرينِ بعيدينِ لتَمُرّ على الحداثة وتغوص في البدائيّة، وتشير بجرأة إلى جروحِ النساء عبر زَمَنَي الروايةِ في سردٍ شيّقٍ ولغةٍ مُغايرةٍ.
لم أخْتَر مهنتي، يا ابنتي، وإنما اختارتْني. في البداية حاولوا زَجْري كأنّني كلبٌ موبوءٌ، ثم رويدًا صار بيننا شبهُ اتفاقٍ سريٍّ؛ أن أُواريهم التراب، بينما يستمعون هازئين إلى نُبوءاتي، وهم يُقهقهون عاليًا، حتى صرتُ أحفظ جملهم الشهيرة: أقبحُ من السوداءِ وأشدُّ سوادًا من نُبوءاتها!.. تأخُذنا الكاتبةُ إلى عالمينِ مختلفينِ، أو إذا شئتَ قُلْ إنهما روايتان في روايةٍ واحدةٍ، تتقابلانِ عبر خيطٍ رفيعٍ في عصرينِ بعيدينِ لتَمُرّ على الحداثة وتغوص في البدائيّة، وتشير بجرأة إلى جروحِ النساء عبر زَمَنَي الروايةِ في سردٍ شيّقٍ ولغةٍ مُغايرةٍ.