الشاعر الطموح علي الجارم أدب عربي•أدب عربي•كلاسيكيات الأدب العربي•روايات تاريخية غادة رشيد•سيدة القصور•قصة العرب في أسبانيا•الشاعر الطموح•السهم المسموم•الفارس الملثم•البلاغة الواضحة البيان و المعاني و البديع للمدارس الثانوية•البلاغة الواضحة•سيدة القصور•فارس بنى حمدان•هاتف من الاندلس•هاتف من الاندلس•غادة رشيد•سيدة القصور•الفارس الملثم و السهم المسوم•مرح الوليد•شارع الملك•خاتمة المطاف•فارس بنى حمدان•قصة العرب فى اسبانيا•هاتف من الاندلس•ديوان شعر الجارم•سلاسل الذهب•جارميات

أمام العرش•فتوة العطوف•رأيت فيما يرى النائم•القرار الأخير•الفجر الكاذب•بيت سيئ السمعة•شهر العسل•حكاية بلا بداية ولا نهاية•خمارة القط الأسود•صدى النسيان•صباح الورد•نقرات الظباء

الشاعر الطموح

غير متاح

الشاعر الطموح» هي قصة تجمع بين دفتيها مَجْمَعًا نَفِيْسًا للأمثال؛ فهي تروي لنا سيرة أبي الطيب المتنبي، الشاعر المُعذَّب في قطف ثمار الطموح الشعري والنبل الأخلاقي، وتوضح لنا الوشاية التي تعرَّض لها المتنبي من لدُن خصومه، والتي أفضت إلى القطيعة بينه وبين سيف الدولة الحمداني، وقد برع «علي الجارم» في إجلاء ضروب الحكمة التي ترقرقرت في صورة ماء فيَّاض ينحدر من معين الشعر الصادق الذي صاغه المتنبي، وكأن لسان حال شعر أبي الطيب يقول: أنَّ النبل والشرف، والإباء، والأنَفَة سماتُ لشاعرٍ شريف كُتِبَ عليه أن يوأَدَ في قبور الصراع البشري الآثم، وتوضح لنا القصة أنَّ الشعر سمة لا توهَب إلا لأصحاب السرائر والقلوب الطاهرة النقية، لأن الشعر ينهل من منهل روحانيٍ وجداني، ومُحال أن يجتمع الصدق والكذب في قلبٍ شاعريٍ واحد، ويخرج لفظًا شعريًا وجيهًا في مغزاه ومعناه؛ تلك هي الرسالة التي أراد المتنبي أن يخلدها شرفًا محفورًا على جبين الوجدان، رسالة برى صاحبها وخلّده شعره في آفاق الأزمان

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف