الاشعرية الجديدة عمرو عبد العزيز دين إسلامي•الفكر الإسلامي بر الزنج•اللؤلؤ الاحمر•هلال السيادة - الاسلام ونظم العالم•الفاشوش فى حكايات قرقوش•محاجات المعوقين•الاسلاموطوبيا•النثار•وطن الراشدين
الحقيقة واليقين ونقيضهما – 4 مجلدات•منارات في طريق الحقيقة•في ماهية الطبيعيات : مدخل نقدي إلى فلسفة علوم الطبيعة•توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني•خاطرات الأفغاني في إيران•الانحراف الفقهي عند الخوارج
كتبت هذا البحث ليكون مُرشدا على فهم سمات مدرسة ضخمة في الواقع حاليا، ألا وهي المدرسة الفوديَّة، التي قامت بدور ريادي في بناء أيدولوجيا (أشعرية جديدة)، ظن البعض أنها لن تخرج من ساحات الجدل العلمي البحت، حتى كانت المفاجأة بانتباه الروس لإمكانات هذه الأيدولوجيا وقدرتهم على استعمالها كسيف مسلط على عدوهم الذي لم يكن في أفضل أحواله معهم إلا محايدا بارتياب: السلفية بأنواعها، السعودية والجهادية؛ فكان مؤتمر الشيشان في جروزني محاولة لتدشين استعمال هذه الأيدولوجيا في بناء محورين متناقضين في العالم الإسلامي تكاد تتطابق خريطته الجغرافية مع خريطة الولاءات الموزعة بين الأمريكان والروس! فلم تعد ضرورة فهم هذه المدرسة الرائدة لتلك الأيدولوجيا مجرد رفاهية علمية عقائدية، بل صارت ضرورة سياسية وفكرية، لمعرفة سبب نظر العدو الروسي لذلك الملف ومحاولة استخدامه.
كتبت هذا البحث ليكون مُرشدا على فهم سمات مدرسة ضخمة في الواقع حاليا، ألا وهي المدرسة الفوديَّة، التي قامت بدور ريادي في بناء أيدولوجيا (أشعرية جديدة)، ظن البعض أنها لن تخرج من ساحات الجدل العلمي البحت، حتى كانت المفاجأة بانتباه الروس لإمكانات هذه الأيدولوجيا وقدرتهم على استعمالها كسيف مسلط على عدوهم الذي لم يكن في أفضل أحواله معهم إلا محايدا بارتياب: السلفية بأنواعها، السعودية والجهادية؛ فكان مؤتمر الشيشان في جروزني محاولة لتدشين استعمال هذه الأيدولوجيا في بناء محورين متناقضين في العالم الإسلامي تكاد تتطابق خريطته الجغرافية مع خريطة الولاءات الموزعة بين الأمريكان والروس! فلم تعد ضرورة فهم هذه المدرسة الرائدة لتلك الأيدولوجيا مجرد رفاهية علمية عقائدية، بل صارت ضرورة سياسية وفكرية، لمعرفة سبب نظر العدو الروسي لذلك الملف ومحاولة استخدامه.