القران كائن حي د. مصطفى محمود دين إسلامي•الفكر الإسلامي الماركسية والإسلام•عظماء الدنيا وعظماء الآخرة•السر الأعظم•القرآن محاولة لفهم عصري•رائحة الدم•المسيخ الدجال•عنبر7•الأسلام ما هو ؟•علم نفس قرآني جديد•سواح في دنيا الله•العاب السيرك السياسي•الأفيون•شلة الأنس•تأملات في دنيا الله•الشيطان يحكم•العنكبوت•من أسرار القرآن•التوراة•ماذا وراء بوابة الموت ؟•عصر القرود•المستحيل•قراءة للمستقبل•المؤامرة الكبرى•محمد
حركة قاضي زادة "نقد أحناف العثمانيين للحنفية"•الحقيقة واليقين ونقيضهما – 4 مجلدات•منارات في طريق الحقيقة•في ماهية الطبيعيات : مدخل نقدي إلى فلسفة علوم الطبيعة•توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني•خاطرات الأفغاني في إيران
إن الله لا يقلب حقائق الأنفس ويغيرها إلا إذا طلبت النفس ذاتها أن تتغير وابتهلت من أجل ذلك ،،، لأن هناك الحرية التامة المبنية على أساس لا إكراه في الدين .. وأنّ من شاء أن يكفر فليكفر ومن شاء أن يؤمن فليؤمن ... وأنّه لن يقهر نفسًا على غير هواها ... وأنّه لن يغير من نفس إلا إذا بادرت بالتغير وطلبت التغير هنا تكتشف الحكمة من عدم أستمرار الأنسان فى الجنة و حكمة النزول إلى الأرض فقط لتفتضح حقيقة كل منا على الوجه الحقيقى من خلال التعرض لصدمة صدمة الدنيا... فتتباين ردود أفعالنا مع تلك الصدمة منا من يسمو إلى الربوبية ومنامن ينحدر إلى الشيطانية ثم نأتي يوم القيامة ليذهب كل واحد إلى مكانه جنة أو نار ولكلٍ
إن الله لا يقلب حقائق الأنفس ويغيرها إلا إذا طلبت النفس ذاتها أن تتغير وابتهلت من أجل ذلك ،،، لأن هناك الحرية التامة المبنية على أساس لا إكراه في الدين .. وأنّ من شاء أن يكفر فليكفر ومن شاء أن يؤمن فليؤمن ... وأنّه لن يقهر نفسًا على غير هواها ... وأنّه لن يغير من نفس إلا إذا بادرت بالتغير وطلبت التغير هنا تكتشف الحكمة من عدم أستمرار الأنسان فى الجنة و حكمة النزول إلى الأرض فقط لتفتضح حقيقة كل منا على الوجه الحقيقى من خلال التعرض لصدمة صدمة الدنيا... فتتباين ردود أفعالنا مع تلك الصدمة منا من يسمو إلى الربوبية ومنامن ينحدر إلى الشيطانية ثم نأتي يوم القيامة ليذهب كل واحد إلى مكانه جنة أو نار ولكلٍ