سقوط : سيرة رائحة تامر فتحي مبروك أدب عربي•شعر حتما ستنهار القاهرة

حتما ستنهار القاهرة•مدينة في فمي•أحجية الجسد والظلال •كي تنضج الثمرة ويكبر الولد•الشاعرة في التسعين •قميص واحد لأكثر من عري•يحرسني غيابك•أشعار أسامة الدناصوري•أثر يقود إليك•لكي لا تصبح المتنبي أو صدام•أمسح التراب عن مرآة مذهبة•راحتي تسع ألف قيثارة يليها الدويندي

سقوط : سيرة رائحة

متاح

وفي تقديم الديوان الجديد، يقول الناشر:يكتب تامر فتحي قصيدة النثر مثل خيميائي يترقب الظواهر ويشكل عالمه من تكامل المادة والروح، ومن غيره؟ غير هذا الشاعر المرهف يمكنه أن يلمس الرائحة ويتلمس مساراتها، يحكي قصتها فيتقاسم معه القارىء عبق الماضي ونفحات المستقبل. ومن أجواء الديوان، نقرأ: رائحة 3 أَنَا رَائِحَةٌ فَائِحَةٌ دَافِئَةٌ سَافِرَةٌ وَاثِقَةٌ مُسَيْطِرَة. مَدْفُوعَةٌ بِالعَاطِفَة تَخْشَانِي الرَّوَائِحُ الخَفِيفَةُ الخَائِفَة تَتَشَرَّبُنِي الرَّوَائِحُ المُسْتَخْفِيَة سَقَطَتْ أَمَامَ وَجْهِي الأُنُوف إِلّا أَنْفٌ طَيِّب يَتَنَسَّمُنِي فَأَدْخُلُهُ حَتَّى أَصِلَ لِرُوْحِهِ العَامِرَة. فَكَيْفَ أَحِدُّ مِنْ نَفْسِي وَكُلِّي شُيُوع وكَيْفَ أُطْفِئُ مِنْ رُوحِي وَقَطْرَةٌ مِنْهَا لَا يَطْمِسُ فَوْحَهَا حَتَّى الكُلُور. أَنَا رِيْحُ الأُمِّ المَكْنُون وَرَحِمُ الرَّوَائِحِ مِنْ حَوْلِي وَسِعْتُ أُمِّي وَأَبِي وإِخْوَتِي وَزَوْجِي وأَولَادِي وأَوْلَادَ أَولَادِي. لي عَبَقٌ قَوِيٌّ كَعَرَقِ الوِلَادَةِ لَا يَقْدِرُ عَلَيهِ الرِّجَال.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف