سينما الاكثر مبيعا السيد زرد تصنيفات أخري•سينما معجم لسان المصريين

عالم تارانتينو وسينما ما بعد الحداثة•راتب مقابل مشاهدة الأفلام•الفيلم السينمائي: من الوثائقي الي عبر النوعي•صرخة قناوي الاخيرة هاوريكم•يتمنعن وهن الراغبات•هوامش في السينما والأدب•فك شفرة السيناريو•الحبكة المقدسة : الدين في السينما الغربية•السينما والنظرية والفلسفة أهم المفكرين•سينما النحت في الزمن•أساطير السينما المصرية•أفلام قديمة

سينما الاكثر مبيعا

غير متاح

الكمية

سينما الأكثر مبيعا: من بداية ونهاية إلي تراب الماس، أحدث إصدارات الكاتب السيد زرد، وفيه سباحة توثيقية حول علاقة السينما بالأدب؛ فمنذ وقت مبكر، وجد القائمون علي صناعة السينما في الروايات مصدرًا مهمًا.ولم تتأخر السينما في الاتصال بالأعمال الأدبية والاستفادة منها، ففي عام 1930 قدم المخرج محمد كريم فيلمًا صامتًا عن رواية (زينب) لمؤلفها الدكتور محمد حسين هيكل.وتتوالي الأفلام السينمائية عن روايات الأدباء؛ يوسف السباعي، إحسان عبد القدوس الذي قدمت له قدمت السينما 43 فيلمًا، يليه نجيب محفوظ، الذي كانت (بداية ونهاية) أول رواياته التي ظهرت علي شاشة السينما عام 1960، ليتتابع بعدها تحويل رواياته إلي أفلام بلغ عددها 41 فيلمًا، وتكرر إخراج عدد من رواياته سينمائيًا أكثر من مرة، كما قدمت السينما عن (ملحمة الحرافيش) ستة أفلام بعناوين مختلفة.ولم تقتصر العلاقة بالسينما علي هؤلاء الأدباء فحسب، إذ لم تتوقف عن الاستعانة بأعمال عشرات الكتاب يصعب حصرهم، ومع توثق الروابط بين الأدباء والسينما، كتب عدد من الروائيين سيناريوهات للسينما مباشرة، مثل نجيب محفوظ، يوسف السباعي، إحسان عبد القدوس، يوسف إدريس.اللافت أن نجيب محفوظ علي الرغم من قيامه بالكتابة للسينما سواء مباشرةً أو من خلال نص لأحد الأدباء، فإنه امتنع عن كتابة سيناريوهات الأفلام المأخوذة عن رواياته، وهو ذات ما فعله الأديب الكولومبي الأشهر جابرييل جارثيا ماركيز.وفي المقابل، تأثرت الرواية، وسواها من أنواع الأدب المكتوب، بتقنيات السينما؛ فقد فرضت الصورة والمشهدية نفسها علي فنون السرد والشعر، بعدما اجتاحت الصورة أغلب فضاءات التلقي وشكّلت ذائقة المتلقين. فاستفادت الكتابة الروائية الحديثة، استلهامًا من الفن السينمائي، من آليات جديدة كالتقطيع والتركيب والمونتاج واللون والضوء والموسيقي، ووظفت تقنيات السرد الفيلمى في بناء السرد الروائي.وقد عرف الأدب المصري، صنفًا من الروايات تترسم خطي السينما، سينما التجارية منها، فتنقل عن هذه السينما شخصياتها بنماذجها النمطية المكرورة، وأجوائها وحواراتها الركيكة، ونهاياتها السعيدة غير المبررة؛ روايات تنقل من شاشات السينما إلي صفحات الرواية، وفي ذات الوقت تغازل السينما، مستهدفة- في النهاية- أن تتجسد كلماتها المقروءة في صور متحركة علي الشاشة السينما. تأتي علي رأس هذه الروايات أعمال الكاتب أحمد مراد، الذي تتربع أعماله علي قوائم الأكثر مبيعًا ويضجع علي مساحة واسعة من الشهرة، خاصةً بين مجايليه من الأدباء شباب القراء المتطلعين لتعاطي الأدب. ولم يكن الكاتب فريدًا في مجاله، بعشقه للسينما وترسمه خطاها، وكتابة أعمال روائية لا تصلح للقراءة بقدر ما تغذي السينما التجارية بحاجتها الدائمة والملحة لقصص تجتذب الجمهور بكافة السبل.ويحتل الريادة في هذا المضمار الكاتب إسماعيل ولي الدين، الذي وجدت السينما في رواياته معينًا يروي ظمأها علي مدار عقود اعتبارًا عامًا من عام 1973

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف