بهجة السينما حجاج أدول تصنيفات أخري•سينما بهاء الدين السقا في بلاد الغيلان•جارية بيضاء جارية سوداء•بولاق الفرنساوي•الطاووس الباكي والقرد اللاطم•ميشيما الساموراي•الرحلة البحرية إلى مملكة التبر والألماظ•ذو اللبدة•موديلياني : وردة الفن الحزينة•سطح الأشباح المقتولة•غرام وانتقام بوسوسو•يا سينما يا غرامي•4 قراصنة•في محبة فيلم لعبة الست•الباقة المدهشة•سيرة المملوك عنطزة•بكات الدم•موعود : نوستالجيا سنوات الحب و الغرام•شفرة دني•ميشيما الساموراي•صراعات البادية•عصابات العاهات•الطموح المستحيل•ابن الخطيئة•مخبول السماؤول

أفلام غير مشاهدة بدقة•افضل 25 فيلما مصريا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين•قراءة في عدسة : محمود عبدالسميع•سينما الديكو اينيدي•سينما لا تكذب•السينما ..ليه ؟•ما وراء الأفيش•سينما هوليوود في مواجهة السينما الأمريكية•عناقيد البهجة•مجوهرات هوليود•مخرجون وتجارب•عالم تارانتينو وسينما ما بعد الحداثة

بهجة السينما

غير متاح

الكمية

بما أنَّني أديب، فعندي حق حين قلتُ مرارًا وتكرارًا: أنا فاقد الثقة في أي أديب لا يهتمُّ بفن السينما! هي علاقة تفاعلية مفيدة مُنعشة للطرفين. حوارٌ جدلي مُتصاعد مفيد للفنون عمومًا ومبهج للمتلقي. في العصر الحديث صارت السينما والرواية من أهم أساسيات تكوين الإنسان، ومن مُنطلقات التطوّر البشري الخلّاق. السينما تُثري الأدب عمومًا والأدب يُبادلها الإثراء بإثراء، فكثيرٌ من بنود الفن تجمعهم، خاصةً فن السينما وفن الرواية، فكلاهما يعتمد أساسًا على الحكي، والإنسان مفطورٌ على عِشق الحكي وعشق الاستماع له، وكلٌّ منهما له أسلوبه في هذا الحكي، وكلٌّ منهما له قدراتٌ على استيعاب الفنون الأخرى من هذا المُنطلق يُسافر الأديبُ الكبير حجاج أدول عبر شاشاتِ السينما، ملتقطًا مشاهدَ من هنا ولقطاتٍ من هناك، ليضعُنا أمام قضايا رصدتها السينما المصرية والعالمية، مُنحازًا دومًا إلى نبْذِ العنصرية وبهجة السينما ومتعتها.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف