هل أفضل أيام البشر قادمة؟ مناظرة رباعية دراسات فكرية هل عفى الزمن عن الرجال؟•الصواب السياسي هل فقد صوابه
بين البحرين•فقه الهيام•فقه الحب•فقه العشق•فرنسا العربية - الإسلام وصناعة أوروبا الحديثة (1798- 1831)•الإسلام ضد الإسلام - الحرب التي لا يعرف نهاية بين السنة والشيعة•لعبة القيم•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير
السؤال الذي تتناوله المناظرة في هذا الكتاب سؤالٌ كبير جداً بالطبع، وككلّ الأسئلة الكبيرة جداً، فإنه يمدّ تفرعات كبيرة جداً في مختلف المجالات الفكرية والروحية والمادية، فالتساؤل عن المستقبل، وما إذا كان سيأتي بأيام أفضل للبشر أم لا، يرتبط بالعلم والدين والتنوير والعقل والعقلانية والتكنولوجيا والفلسفة والأخلاق والسياسة والفرد والمجتمع والبيئة، وبالتالي يعتمد على المنظور العام الذي يُنظر من خلاله لهذه المواضيع مجتمعة.وكما يقول رئيس مناظرات مَنْك روديارد غْرِفِثْس في مقدمته فإن هذه المناظرة، مقارَنةً بما سبقها، تتضمن منعطفاً فلسفياً قوياً.وكان هذا دافعاً مهماً لترجمة هذا الكتاب، وكتابة المقدمة أيضاً، التي أردنا لها تبيان الأرضية النظرية العامة لما يجري في المناظرة من محاججات، مع إعتبار الشواغل والإتهامات الفكرية والمعرفية للقارئ العربي الكريم.إحدى الميزات الهامة لكتبٍ كهذه أنها تقدم وجهات النظر المتباينة الحاذقة بشأن مواضيع قد يتصورها كثير من قرائنا العرب محسومة أو بديهية، ومفهومة.وبالتالي، فإن تقديم معرفة لا قطعية وتعددية حول مواضيع بهذه الدرجة من الأهمية والشمولية، لا بدّ أنْ يُسهم في توسيع الأفق المعرفي، ويصبّ في مجرى التنوير (المقترن بحرية العقل والتفكير بالضرورة) والروح النقدية، التي لا تقبل شيئاً قبولاً تاماً على علاّته أو ترفضه رفضاً تاماً مسبقاً أيضاً.وهو ما سيراه القارئ في الحوارات الذكية والدقيقة بين أربعة من ألمع مفكري عالمنا المعاصر، ممن يُقدّمون آراءهم ببراعة عالية، وعلى قاعدة قوية من المعرفة، رغم تعارضها أشدّ التعارض.
السؤال الذي تتناوله المناظرة في هذا الكتاب سؤالٌ كبير جداً بالطبع، وككلّ الأسئلة الكبيرة جداً، فإنه يمدّ تفرعات كبيرة جداً في مختلف المجالات الفكرية والروحية والمادية، فالتساؤل عن المستقبل، وما إذا كان سيأتي بأيام أفضل للبشر أم لا، يرتبط بالعلم والدين والتنوير والعقل والعقلانية والتكنولوجيا والفلسفة والأخلاق والسياسة والفرد والمجتمع والبيئة، وبالتالي يعتمد على المنظور العام الذي يُنظر من خلاله لهذه المواضيع مجتمعة.وكما يقول رئيس مناظرات مَنْك روديارد غْرِفِثْس في مقدمته فإن هذه المناظرة، مقارَنةً بما سبقها، تتضمن منعطفاً فلسفياً قوياً.وكان هذا دافعاً مهماً لترجمة هذا الكتاب، وكتابة المقدمة أيضاً، التي أردنا لها تبيان الأرضية النظرية العامة لما يجري في المناظرة من محاججات، مع إعتبار الشواغل والإتهامات الفكرية والمعرفية للقارئ العربي الكريم.إحدى الميزات الهامة لكتبٍ كهذه أنها تقدم وجهات النظر المتباينة الحاذقة بشأن مواضيع قد يتصورها كثير من قرائنا العرب محسومة أو بديهية، ومفهومة.وبالتالي، فإن تقديم معرفة لا قطعية وتعددية حول مواضيع بهذه الدرجة من الأهمية والشمولية، لا بدّ أنْ يُسهم في توسيع الأفق المعرفي، ويصبّ في مجرى التنوير (المقترن بحرية العقل والتفكير بالضرورة) والروح النقدية، التي لا تقبل شيئاً قبولاً تاماً على علاّته أو ترفضه رفضاً تاماً مسبقاً أيضاً.وهو ما سيراه القارئ في الحوارات الذكية والدقيقة بين أربعة من ألمع مفكري عالمنا المعاصر، ممن يُقدّمون آراءهم ببراعة عالية، وعلى قاعدة قوية من المعرفة، رغم تعارضها أشدّ التعارض.