الفتوى والحداثة فاطمة حافظ دين إسلامي•الفكر الإسلامي
التلقي الاستشراقي لتراث شيخ الإسلام ابن تيمية•صراع الحضارات بين عولمة غربية وبعث إسلامي•موقف الإتجاه العقلاني الإسلامي المعاصر من النص الشرعي•التعبير عن الرأي•المحدثون والسياسة•الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : أصوله وضوابطه وآدابه•سؤالات تحكيم الشريعة - ملغي•في أمر مريج•اجتياز أعمدة ستينجر•الإخلاد إلى الأرض•خارطة بوصلة المصلح•فضائل بيت المقدس والشام
يختص هذا الكتاب بدراسة تاريخ الإفتاء المصري في القرن التاسع عشر وعلاقة الشريعة بالتطورات السياسية والفكرية والمجتمعية المختلفة من خلال مجموعات الفتاوى الرسمية والأهلية.ويقع الكتاب في خمس فصول الفصل الأول بعنوان الدولة والشريعة والقانون في النصف الأول من القرن التاسع عشر ويدرس أدوار المؤسسة الدينية في أخريات العصر العثماني والمتغيرات التي طرأت عليها مع تأسيس الدولة الحديثة على يد محمد علي بالتركسز على نماذج مختارة لبعض الفتاوى التي استصدرتها الدولة دعما لسياساتها الداخلية والخارجية كفتاوى تحديث المؤسسة العسكرية والتجنيد، وإلغاء الوقف الأهلي.الفصل الثاني يتناول بنية المؤسسة الإفتائية :ومكوناتها والعلاقات فيما بينها، ويدرس تفصيلا نوعي الإفتاء السائدين وهما الإفتاء الرسمس (الحكومي) والإفتاء الأهلي (المذهبي) من خلال نموذجين هما الشيخين، محمد العباسي المهدي شيخ الديار المصرية والشيخ محمد عليش المالكي مفتي السادة المالكية.الفصل الثالث: يتناول الفتوى والمتغيرات السياسية والحداثية، فيدرس نماذج للفتاوى السياسية المختلفة ويطرق لبعض الفتاوى المتعلقة بتحديث الجهاز البيروقراطي للدولة والدراسة بالغرب وتسلل طرائق المعيشة الغربية للحياة الاجتماعية.الفصل الرابع يناقش التطورات على المجال الديني من خلال قضايا، الدعوة إلى الاجتهاد في أوائل القرن، والتصوف، وموقف المفتي من عمليات تغيير الديانة.الفصل الخامس يتناول علاقة الفتوى من خلال مسألتين هما المسألة النسوية والمسألة القبطية ويقدم تحليلا لفتاوى الأقباط في محاكم الشريعة وسياسة المواطنة وإنهاء الذمية وموقف المفتي من ذلك.وفي المجمل يحاول هذا الكتاب أن يستقصي علاقة الشريعة بالمتغيرات التي شهدتها مصر خلال القرن ويقدم موقف الشريعة منها.
يختص هذا الكتاب بدراسة تاريخ الإفتاء المصري في القرن التاسع عشر وعلاقة الشريعة بالتطورات السياسية والفكرية والمجتمعية المختلفة من خلال مجموعات الفتاوى الرسمية والأهلية.ويقع الكتاب في خمس فصول الفصل الأول بعنوان الدولة والشريعة والقانون في النصف الأول من القرن التاسع عشر ويدرس أدوار المؤسسة الدينية في أخريات العصر العثماني والمتغيرات التي طرأت عليها مع تأسيس الدولة الحديثة على يد محمد علي بالتركسز على نماذج مختارة لبعض الفتاوى التي استصدرتها الدولة دعما لسياساتها الداخلية والخارجية كفتاوى تحديث المؤسسة العسكرية والتجنيد، وإلغاء الوقف الأهلي.الفصل الثاني يتناول بنية المؤسسة الإفتائية :ومكوناتها والعلاقات فيما بينها، ويدرس تفصيلا نوعي الإفتاء السائدين وهما الإفتاء الرسمس (الحكومي) والإفتاء الأهلي (المذهبي) من خلال نموذجين هما الشيخين، محمد العباسي المهدي شيخ الديار المصرية والشيخ محمد عليش المالكي مفتي السادة المالكية.الفصل الثالث: يتناول الفتوى والمتغيرات السياسية والحداثية، فيدرس نماذج للفتاوى السياسية المختلفة ويطرق لبعض الفتاوى المتعلقة بتحديث الجهاز البيروقراطي للدولة والدراسة بالغرب وتسلل طرائق المعيشة الغربية للحياة الاجتماعية.الفصل الرابع يناقش التطورات على المجال الديني من خلال قضايا، الدعوة إلى الاجتهاد في أوائل القرن، والتصوف، وموقف المفتي من عمليات تغيير الديانة.الفصل الخامس يتناول علاقة الفتوى من خلال مسألتين هما المسألة النسوية والمسألة القبطية ويقدم تحليلا لفتاوى الأقباط في محاكم الشريعة وسياسة المواطنة وإنهاء الذمية وموقف المفتي من ذلك.وفي المجمل يحاول هذا الكتاب أن يستقصي علاقة الشريعة بالمتغيرات التي شهدتها مصر خلال القرن ويقدم موقف الشريعة منها.