دراسة الصفات الالهية في الاروقة الحنبلية علاء حسن اسماعيل دين إسلامي•الفكر الإسلامي تطور مدلول الإصلاح العقدي•مازلت سلفيا

الظاهرة القرانية •شروط النهضة •في مهب المعركة •مستقبل الاسلام •تاملات •أشرف علي التهانوي "الإسلام في جنوب آسيا الحديثة"•النظرية الأصولية في الخطاب الاستشراقي المعاصر - من معرفة المنهج الى منهج المعرفة•الإسلام والسواد•التشويه الشيعي الباطني للاسلام•الاتجاه السلفي في مصر في العصر الحديث•لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم•الإسلام والمرأة

دراسة الصفات الالهية في الاروقة الحنبلية

متاح

كان من أهم التحديات في هذا الكتاب هو تحرير المسائل وتصويرها تصويرًا صحيحًا بعيدًا عن الجمود والتقليد الحاصلَين في خطابات الموافِقين والمخالفين، وقد طُفنا في الكتاب تطوافةً سريعة سواء في قضية الإثبات والتفويض وتحرير المصطلحات، وما يقع بسببها من أوهام، أو في قضية حلول الحوادث والفعل الاختياري وما تفرع منها من تقسيماتٍ ومسائل، مُعتمدًا على التأريخ العقدي وتحليل ما حصل من نزاعاتٍ تاريخية، فهي بمثابة الوثائق الهامة في هذه الأبواب، كما أشبعنا الكلام حول الشبهات المطروحة من وجوهٍ كثيرة، مع استعراض طرائق الحنابلة في تلك القضايا. ثم ختمت بالباب الثالث بعرض مذاهب الحنابلة في تلك المسائل عبر طبقاتهم المتعددة، مع التحليل والتفسير، كما أجبتُ عن بعض الشبهات الهامة التي تتعلق ببعض الأئمة كابن قدامة وغيره من وجوهٍ كثيرة أيضًا، كل ذلك كان مشفوعًا بالجداول التوضيحية والتلخيصات كلما كان الأمر ممكنًا.وكان ابن تيمية حاضرًا في تلك المرافعة القضائية -إن صح التعبير-؛ لكنَّ حضوره كان بمثابة المراقِب من وراء الكواليس، وقد يُستدعى كشاهدِ إثبات تارة أو كالمُحامي تارةً أخرى، لكنه لم يكن حاضرًا في ثوب القاضي أبدًا، إذ القضاة في كتابنا هذا هم أئمة السلف والمتقدمين. وعليه؛ إذا وَجد القارئ في هذا الكتاب ما يخالفه، فليعلم أن الكتاب ليس صِداميًّا لأي باحث منصف، وإن اختلفت رؤيته عن رؤية الكتاب، فثمَّة دائرة واسعة تسع المختلفين في الآراء، فالهدف الأسمى من الكتاب هو الإبقاء على صيرورة الحالة المعرفية دون ركود، ومحاولة تقديم حلول لم تُطرح لبعض الإشكالات المعاصرة .

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف