مازلت سلفيا علاء حسن اسماعيل دين إسلامي•عقيدة و فقة تطور مدلول الإصلاح العقدي•دراسة الصفات الالهية في الاروقة الحنبلية
لبنات العقيدة (من 13 سنة فما فوق)•لبنات العقيدة (من 10 إلى 12 سنة)•لبنات العقيدة (من 7 إلى 9 سنوات)•استمرارية الشريعة : تطور الفقه الجنائي في القرن التاسع عشر•الفقه الإسلامي في حقبته التأسيسية : دراسة في فقه أهل الكوفه•قانون الفقه الإسلامي : نظرية الشافعي في سياقها الفكري والاجتماعي•شرح المتن العقدي•المتن العقدي•ما لم تسمع به من قبل عن المواريث : شرح كتاب القول الصريح في الميراث الصحيح•السبل المرضية•علم الفرائض المُيَسر•القواعد الفقهية المُيَسَرة
مازلت سلفيا
متاح
لا يدَّعي عاقلٌ يدافع عنِ المنهج السَّلفي أنَّ السلفيِّين معصومون من الأخطاء! فعِصمة المنهَج لا يلزم منها عِصمة أتباعِه، فوجودُ الأخطاء في الأفراد والمجموعاتِ أمرٌ واقعٌ لا محالةَ، لا يجادِل في ذلك أحدٌ، هذه طبيعةُ الإنسان، والسلفيّون ليسوا عنهم بمعزلٍ، وبيانُ هذه الأخطاء وتصحيحُها وإنكارها على من يفعلُها لا يعيب المنهَجَ في شيء، بل هي مِن جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.لكن هذا أمرٌ، وما يحدُث مِن تيارِ التائِبِين منَ السَّلفيَّة أمرٌ آخر تمامًا، لا علاقة لهُ بالنَّقد الإصلاحيِّ، «بل هو هجومٌ تعدَّى كلَّ الخطوط النقديَّةِ الحمراء، المتمثّل في نقد السياج العقدي والأطُر الحاكمة والمسلَّمات الاجتماعية، فضلًا عن التعدِّي على علماء خدَموا الأمَةَ الإسلاميَّةَ خدماتٍ جليلةً، ومحاولة ازدرائهم وإسقاطِهم من أعين الناس.وإنَّ دعوةً تشكَّلت معالمها على هذا النحوِ لا يمكن أبدًا أن تُؤتيَ ثمارَها طيِّبةً، فلا يُجنَى من الشوكِ العنبُ!تَكمُن خطورةُ مثلِ هذه الدعوات الجديدة أنها بمثابة البدايةِ الحقيقيَّة للدعوة الحداثيَّة المادّيّة، عَن طريق ادِّعاء النظرة السُّفسطائية: نسبيَّة الحقيقة كما يفعَل المابَعدِيّة، أو إسقاط شيوخ الدِّين الملتزمين بالشريعة الظاهرة كما يفعل الحنابِلَة الجُدُد، ليكونَ البديل الطبيعيُّ لدى هؤلاء: إمَّا الانتكاس نهائيًّا والنظرة الحداثيّة، أو أن يكونَ البديل الروحانيُّ هو الاتجاه إلى لبس الخرقة والدَّروشة!»(