التجربة المنبوذة - الصدمة النفسية ، السرد والتاريخ كاثي كاروث علم نفس
أعد ابتكار حياتك•العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية
كتاب “التجربة المنبوذة: الصدمة النفسية، السّرد والتاريخ”، الذي يُعدّ أحد أهم الأعمال المؤسِّسة لحقل دراسات الصدمة النفسية، حيث أدّى ظهوره إلى إحداث تطور كبير وتحول جوهريّ في الدراسات المختصة بالصدمة النفسية.ويُبرز عددٌ من مختصّي دراسات الصدمة النفسية أن هذا الحقل لم تكن معالمُه وحدودُه قد ظهرت بوضوح قبل كتاب كاروث عام 1996، حيث كانت الدراسات من قبل تتركز حول مجالات علم النفس التحليلي وعلم الأعصاب وبدرجة قليلة حول الهولوكوست. وتؤكّد المؤلفة عبر تحليلها لسرديّات مجموعة من الأحداث الكارثية الصّادمة أن معرفة الحقيقة في هذه الأحداث أمرٌ غيرُ متاحٍ؛ فهي تقع بشكل مباغت وصادم يعطّل الوعيّ عن معرفة تلك التجربة على حقيقتها، وهذا يجعل ما يكتب عن تاريخ تلك الأحداث تاريخاً جزئيّاً، وعبر تحليل ذلك التاريخ يمكن الوصول جزئيّاً إلى الحقائق غير المتاحة فيه مباشرة. وتؤسس المؤلفة تحليلها على التاريخ اليهودي كما يعالجه فرويد في كتابه “موسى والتوحيد”، وعلى ما أثاره الكتاب من أسئلة ونقاشات حول حقيقة التاريخ اليهودي، من أجل فهم العصر الحديث الكارثيّ والوعيّ بصعوبة كتابة التاريخ فيه.
كتاب “التجربة المنبوذة: الصدمة النفسية، السّرد والتاريخ”، الذي يُعدّ أحد أهم الأعمال المؤسِّسة لحقل دراسات الصدمة النفسية، حيث أدّى ظهوره إلى إحداث تطور كبير وتحول جوهريّ في الدراسات المختصة بالصدمة النفسية.ويُبرز عددٌ من مختصّي دراسات الصدمة النفسية أن هذا الحقل لم تكن معالمُه وحدودُه قد ظهرت بوضوح قبل كتاب كاروث عام 1996، حيث كانت الدراسات من قبل تتركز حول مجالات علم النفس التحليلي وعلم الأعصاب وبدرجة قليلة حول الهولوكوست. وتؤكّد المؤلفة عبر تحليلها لسرديّات مجموعة من الأحداث الكارثية الصّادمة أن معرفة الحقيقة في هذه الأحداث أمرٌ غيرُ متاحٍ؛ فهي تقع بشكل مباغت وصادم يعطّل الوعيّ عن معرفة تلك التجربة على حقيقتها، وهذا يجعل ما يكتب عن تاريخ تلك الأحداث تاريخاً جزئيّاً، وعبر تحليل ذلك التاريخ يمكن الوصول جزئيّاً إلى الحقائق غير المتاحة فيه مباشرة. وتؤسس المؤلفة تحليلها على التاريخ اليهودي كما يعالجه فرويد في كتابه “موسى والتوحيد”، وعلى ما أثاره الكتاب من أسئلة ونقاشات حول حقيقة التاريخ اليهودي، من أجل فهم العصر الحديث الكارثيّ والوعيّ بصعوبة كتابة التاريخ فيه.