الله جل جلالة انيس المحبين عبدالله بن مشبب القحطاني دين إسلامي•رقائق
ان ربي لطيف•أنثي واعية•لكل سورة حكاية•كيف غير القرآن حياتي•الأسماء الحسنى•كيف تفوز بالشفاعة في الآخرة؟•كن صحابيا•علو الهمة - طبعة جديدة بها زيادات وإضافات•كوني اسية•ماذا بعد الموت•علي فراش الموت•فإني قريب في صمت الليل
إنَّ مِن أعظمِ أبوابِ زيادةِ الإيمانِ: معرفةَ الله سبحانه وتعالَى بأسمائه وصِفاتِه وأفعالِه؛ فكلُّ اسمٍ من أسماء الله بابٌ من أبوابِ الدُّخولِ عليه؛ {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180]؛ فكيف بمَن أحْصاها؟! صحَّ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ((إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا؛ مِئةً إلَّا واحدًا، مَن أحصاها دَخَلَ الجنَّةَ)). أخرجَه البخاريُّ ومسلمٌ.وهذا الكِتابَ يُلقِي مَزيدًا من الضَّوءِ على أسماءِ اللهِ الحُسنَى بأُسلوبٍ إيمانيِّ رائقٍ، ومُختلِفٍ عمَّا عهِدْنا عليه الحَديثَ في هذا الموضوعِ؛ قارِنًا بيْنَ الأسماءِ التي تكونُ من مادَّةٍ واحدةٍ؛ كقَرْنِه مثلًا بيْن الله، الإله، والرَّحمن، الرَّحيم، والواحد، الأحد، والمَليك، المَلِك، المالك، والخالق، الخلَّاق، والحكيم، الحَكَم... وهكذا.