تهافت التهافت ابن رشد القرطبي دين إسلامي•عقيدة و فقة بدايه المجتهد - ابن الجوزى•بداية المجتهد و نهاية المقتصد - ابن صادر•الكشف عن مناهج الادلة فى عقائد الملة•بداية المجتهد ونهاية المقتصد
لبنات العقيدة (من 13 سنة فما فوق)•لبنات العقيدة (من 10 إلى 12 سنة)•لبنات العقيدة (من 7 إلى 9 سنوات)•استمرارية الشريعة : تطور الفقه الجنائي في القرن التاسع عشر•الفقه الإسلامي في حقبته التأسيسية : دراسة في فقه أهل الكوفه•قانون الفقه الإسلامي : نظرية الشافعي في سياقها الفكري والاجتماعي•شرح المتن العقدي•المتن العقدي•ما لم تسمع به من قبل عن المواريث : شرح كتاب القول الصريح في الميراث الصحيح•السبل المرضية•علم الفرائض المُيَسر•القواعد الفقهية المُيَسَرة
تهافت التهافت تهافت التهافت، أحد أهم كتب ابن رشد ويمكن ده أعقد الكتب الي قرأتها لحد النهاردة،صعوبة على مستوى الأفكار وصعوبة على مستوى الألفاظ واللغة.خد وقت كبير جدا وما قدرتش أخلصه بالكامل للنهاردة، وهو يعتبر الرد الرئيسي على الغزالي في تهافت الفلاسفة،واكتفيت باللي قراته للفترة الحالية وممكن أعود له فيما بعد.ابن رشد بيميزه الصرامة الشديدة في المنطق واتباعه ﻷرسطوطاليس،ولكن فضاء الفكر العقلاني عنده محدود بحدود أرسطو وكان كثير التبني لرأيه حتى ضد كلام الغزالي عن ابن سينا،وشاف إن ابن سينا اخترع في الفلسفة ما لم يأت به الأقدمون،فانتقده كما انتقد الغزالي، ففضل أرسطوطاليس ولم ينتصر للفلسفة على العموم.المشروع الفكري لابن رشد غير واضح في الكتاب ده لأنه وضع في الأساس للرد على الغزالي بكلام أرسطو،وأسلوبه كان شديد الانتقاد حاد اللهجة والسخرية ووصف الغزالي كذا مرة بالسفسطائية واللاعقلانية والإدعاء وأعتقد إنه عمل كده كنوع لرد ما نسبه الغزالي من قبل للفلاسفة بالجهل والغباء وده كان العيب الرئيسي في الكتاب ويمكن ده المبرر الوحيد له وﻷن الأسلوب ده هو اللي بيمشي مع العامة عشان يبان إن أطروحات الخصم لا ترقى لمستوى الانتقاد.
تهافت التهافت تهافت التهافت، أحد أهم كتب ابن رشد ويمكن ده أعقد الكتب الي قرأتها لحد النهاردة،صعوبة على مستوى الأفكار وصعوبة على مستوى الألفاظ واللغة.خد وقت كبير جدا وما قدرتش أخلصه بالكامل للنهاردة، وهو يعتبر الرد الرئيسي على الغزالي في تهافت الفلاسفة،واكتفيت باللي قراته للفترة الحالية وممكن أعود له فيما بعد.ابن رشد بيميزه الصرامة الشديدة في المنطق واتباعه ﻷرسطوطاليس،ولكن فضاء الفكر العقلاني عنده محدود بحدود أرسطو وكان كثير التبني لرأيه حتى ضد كلام الغزالي عن ابن سينا،وشاف إن ابن سينا اخترع في الفلسفة ما لم يأت به الأقدمون،فانتقده كما انتقد الغزالي، ففضل أرسطوطاليس ولم ينتصر للفلسفة على العموم.المشروع الفكري لابن رشد غير واضح في الكتاب ده لأنه وضع في الأساس للرد على الغزالي بكلام أرسطو،وأسلوبه كان شديد الانتقاد حاد اللهجة والسخرية ووصف الغزالي كذا مرة بالسفسطائية واللاعقلانية والإدعاء وأعتقد إنه عمل كده كنوع لرد ما نسبه الغزالي من قبل للفلاسفة بالجهل والغباء وده كان العيب الرئيسي في الكتاب ويمكن ده المبرر الوحيد له وﻷن الأسلوب ده هو اللي بيمشي مع العامة عشان يبان إن أطروحات الخصم لا ترقى لمستوى الانتقاد.