الجانب الثقافى فى الإسلام محمد مارماديوك بيكثال دين إسلامي•رقائق

كوني اسية •ماذا بعد الموت •علي فراش الموت •فإني قريب في صمت الليل•في صحبة الانبياء •أنثى مبدعة •أنثى متعففة •أنثى متميزه •علمها عند ربي ج2 •علمها عند ربي ج1 •من وحي قران الفجر ج2•دليل - رحلة مع القران

الجانب الثقافى فى الإسلام

غير متاح

الكمية

إن الإسلام لم ينظر إلى لون البشرة، أو العرق، فقد اختلط الأسود والأبيض والأحمر والأصفر في أسواق المسلمين وقصورهم وجميعهم على قدم المساواة: لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى. إن بعضا من أعظم الحُكّام والملوك والأولياء والحكماء في الإسلام كانوا من ذوي البشرة السوداء مثل: جياش - ملك اليمن في فترة تدهور الدولة العباسية، وأحمد الجبرتي - مؤرخ مصر العظيم في زمن محمد علي باشا الأرناؤوط (مؤسس الأسرة الخديوية). وإذا اعتقدتم أنه لم يكن هناك كفَّامًا أو ملوكًا من ذوي البشرة البيضاء، فاعلموا أنه لا يوجد أكثر بياضا من الشراكسة وسكان جبال الأناضول الذين وجدوا مكانة عظيمة ورابطة قوية في الأخوة الإسلامية فيها بينهم وبين غيرهم. لقد كانت حضارة المسلمين مليئة بالاختلافات في والمناصب المتفاوتة والحالات الاجتماعية من حيث الفنى والفقر لكنها لم تكن يوفا ما عانق في تحقيق مفهوم الأخوة الإسلامية, كما هو مشهور ومعروف في الغرب, ناهيك عن تلك الاختلافات الضارية في الأعماق في بلاد الهند.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف