قطط تعوي وكلاب تموء احمد عبد المنعم رمضان أدب عربي•دراما في مدينة الذباب•صورة مع انور وجدي•في مواجهة شون كونري
خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•مستر ولا شي•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى
فى أثناء مرورى بشارع رمسيس، ظهر إلى جوارى قرد ضخم، قرد حقيقى بشعر كثيف وجسد ذى انحناءة مميزة ومؤخرة حمراء، قرد كتلك التى تشاهدها فى الأفلام، فأنا لم أرَ قردًا حقيقيًا منذ أكثر من عشرين عامًا عندما زرت حديقة الحيوان لآخر مرة قبل أن يغلقوها ويحرروا الحيوانات مطلقين سراحها بالشوارع. قفز القرد عاليًا ليلمس كتفى بيده المشعرة منبهًا إياى إلى وجوده، لم يكن محتاجًا لفعل ذلك فوجوده كان لافتًا بما يكفى، ولكنه بدا لافتًا لى وحدى دون المارة المجاورين. كنت قد قرأت فى الصباح خبرًا عن هروب عدد من القردة من إحدى كليات الطب البيطرى، ضحكت ولم أهتم، كل الأخبار صارت تثير ضحكى دون اهتمامى.تدور قصص هذه المجموعة فى مدينة تشبه الغابة، فى عالم قاسٍ ممتلئ بالحيوانات، قرود تتقافز فى طرقاته، وقطط تغزو شوارعه، أسود وكلاب هنا وهناك، والراوى تائه وسط كل هذا، لا يكاد يميز الواقع من الحلم، أو الحقيقة من الكابوس، كل شئ صار متداخلًا ومربكًا، ووسط كل هذا الصخب، يغلق الكاتب باب حجرته ويمسك بقلمه ليسرد ويصف ما يحدث حوله على أمل فهم هذا العالم وإدراك متغيراته.
فى أثناء مرورى بشارع رمسيس، ظهر إلى جوارى قرد ضخم، قرد حقيقى بشعر كثيف وجسد ذى انحناءة مميزة ومؤخرة حمراء، قرد كتلك التى تشاهدها فى الأفلام، فأنا لم أرَ قردًا حقيقيًا منذ أكثر من عشرين عامًا عندما زرت حديقة الحيوان لآخر مرة قبل أن يغلقوها ويحرروا الحيوانات مطلقين سراحها بالشوارع. قفز القرد عاليًا ليلمس كتفى بيده المشعرة منبهًا إياى إلى وجوده، لم يكن محتاجًا لفعل ذلك فوجوده كان لافتًا بما يكفى، ولكنه بدا لافتًا لى وحدى دون المارة المجاورين. كنت قد قرأت فى الصباح خبرًا عن هروب عدد من القردة من إحدى كليات الطب البيطرى، ضحكت ولم أهتم، كل الأخبار صارت تثير ضحكى دون اهتمامى.تدور قصص هذه المجموعة فى مدينة تشبه الغابة، فى عالم قاسٍ ممتلئ بالحيوانات، قرود تتقافز فى طرقاته، وقطط تغزو شوارعه، أسود وكلاب هنا وهناك، والراوى تائه وسط كل هذا، لا يكاد يميز الواقع من الحلم، أو الحقيقة من الكابوس، كل شئ صار متداخلًا ومربكًا، ووسط كل هذا الصخب، يغلق الكاتب باب حجرته ويمسك بقلمه ليسرد ويصف ما يحدث حوله على أمل فهم هذا العالم وإدراك متغيراته.