جنرالات كرة القدم من مارادونا إلى هالاند ياسر ثابت موسيقي بدون نوتة•تاريخ العاديين•جرائم العاطفة في مصر•كنوز القاهرة•تاريخ المقهورين•التاريخ الثقافي للهستريا والجنون•الأحياء الذين ماتوا•كيف تقرأ جورج أورويل•مفاتيح الذاكرة•سينما النحت في الزمن•مصر قبل المونتاج•كرة الندم•ثورة المائدة : تاريخ عائلي للطعام•تاريخ كوكب القاهرة•إحساس عابر بالأبدية•يوميات ساحر متقاعد•معجم الألم•فتوات وأفندية•موسوعة حصاد الأوليمبياد•قصة كرة القدم في مصر•كيف تقرأ ماركيز•كيف تقرأ كافكا•سينما النهايات الخالدة•برتقال وأشواك : أدب برائحة البارود

جنرالات كرة القدم من مارادونا إلى هالاند

متاح

ظللنا واقفَين يتطلَّع أحدنا إلى الآخر للحظات مرَّت كدهر، بدَت على وجهه ابتسامةٌ تراوحت بين الحذر والشقاوة، لم أكن أعلم هل عليَّ مدُّ الخُطى نحوه؟ رُبَّما أجري إليه كصديق حميم قديم، غريبة هي المشاعر البشرية أؤكِّد أنَّ عليّ لم يُمثِّل لي قَبلًا سوى مشروع صداقة مبتور في براج، لكن لحظتها.. حين رأيته واقفًا أمام الأولبان ، لا أعلم لمَ تذكَّرت ريتشارد جير في فيلم امرأة جميلة عائدًا لجوليا روبرتس في مشهد النهاية، كأنَّه أتى لينتشلني من وضعٍ سيء لا يليق بي البتة، رأيته ساعتها وسيمًا بحق.ما إن اقتربت خطوتين إلا ووجدتها تجري إليَّ، وكأنَّها تحمل لي ذات الحنين الوليد من جهتي إليها، حنين إليَّ أنا، وشعرت للحظة أنَّها تنتمي لي، غريبة هي المشاعر البشرية، أؤكِّد أنَّ نوعًا ما لم تُمثِّل لي قبلًا سوى مشروع صداقة مبتور في براج، لكن لحظتها.. حين رأيتها خارجةً من الأولبان، لا أعلم لمَ تذكَّرت جينيفر أنيستون في الجزء الأخير من فرندز، حينما أثناها حبها لروس عن قرار سفرها، لتعود مهرولةً نحو ديفيد شويمر قائلة: أنا عدتُ لأجلك.. كنتُ أنت دائمًا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف