من لدن حكيم خبير هبة الحسيني دين إسلامي•الفكر الإسلامي الخندق•بين الفتور والانتكاس : دراسة حول ظاهرتي الفتور و الانتكاس و كيفية التعامل معهما•فقه السنة في النجاة من الفتن•هذيان
الإسلام والمرأة•حركة قاضي زاد "نقد أحناف العثمانيين للحنفية"•الحقيقة واليقين ونقيضهما – 4 مجلدات•منارات في طريق الحقيقة•الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان•توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني
هناك في البوسنة بدأ كل شيء.. حياتي التي لا سبب فيها- أو هكذا كنت أظن جهلا مني - وجودي الذي لم يرده أحد - آن ذاك - ؛ وهنا في القاهرة تُختم الحكاية.ليست حكايتي وحدي، حكاية كثيرين في عالمٍ منتهي الصلاحية، حرب، لم آتِ منها تلك المرَّة، بل أتيتُ لها.لا أدري على مَن؟ كِيان أكبر، عقائد ثابتة، أرواح بريئة.. أم أنفاسٍ حارة تصيح في صدري ببراءة الفطرة وتعاليم الجد.. ولا تسلم من خيالات الماضي ووحشة الحاضر.مضطرٌّ فيها لإقناع الملايين بفكرة ما زال ينازعني فيها طفلٌ بائس من أطفال الحرب المَنسيين.اصمد، ارجع..لن أظل هكذا إلى الأبد، لا بد أن تكون هناك نهاية.
هناك في البوسنة بدأ كل شيء.. حياتي التي لا سبب فيها- أو هكذا كنت أظن جهلا مني - وجودي الذي لم يرده أحد - آن ذاك - ؛ وهنا في القاهرة تُختم الحكاية.ليست حكايتي وحدي، حكاية كثيرين في عالمٍ منتهي الصلاحية، حرب، لم آتِ منها تلك المرَّة، بل أتيتُ لها.لا أدري على مَن؟ كِيان أكبر، عقائد ثابتة، أرواح بريئة.. أم أنفاسٍ حارة تصيح في صدري ببراءة الفطرة وتعاليم الجد.. ولا تسلم من خيالات الماضي ووحشة الحاضر.مضطرٌّ فيها لإقناع الملايين بفكرة ما زال ينازعني فيها طفلٌ بائس من أطفال الحرب المَنسيين.اصمد، ارجع..لن أظل هكذا إلى الأبد، لا بد أن تكون هناك نهاية.