وداعا طليطلة محمود ماهر أدب عربي•روايات تاريخية فارس الأندلس : يعقوب المنصور•فتى الأندلس : الحاجب المنصور•بئر برهوت•بحر الظلمات•فجر إيبيرية•ربيع الاندلس•جارة الوادي•خريف شجرة الرمان
أنجرخانة•المومياء الصارخة•غيط النوبي•فارس الأندلس : يعقوب المنصور•أم العواجيز : عقيلة بني هاشم•جاءكم الرسول•بهاء الدين السقا في بلاد الغيلان•أبي من قتل الحسين•صلوات اليأس•قمبيز وسر المعبد الملعون•حتب دى نسق : قربان يقدمه جلالته•أغنى رجل في التاريخ : مانسا موسى
كانت بدايةً، وبدايةَ نهايةٍ. فَرحةٌ رَحْبةٌ رخاءٌ، بوابةُ شمسٍ نبضُها ضياءٌ، وصِمَامُها نهرٌ حِوَاءٌ، وأخرى شقراء لمعَت في دُرُوبها الذكرياتُ، وغابت بين سراديبها الحكاياتُ، وتاهَت في عيونها الكلماتُ، واختبأ المجدُ بين حجارتها الصمَّاءِ، فخفقتُ بأنين العَبَرَات: «طُلَيْطِلَة» صمدَت بقَدْر ما كانت صابرةً، وبقيت إلى أبد الدهر شاهدةً، ورغم كل الزحام، ما زالت هادئة وادعة، ولها في الفؤاد قصة أندلسية خالدة.
كانت بدايةً، وبدايةَ نهايةٍ. فَرحةٌ رَحْبةٌ رخاءٌ، بوابةُ شمسٍ نبضُها ضياءٌ، وصِمَامُها نهرٌ حِوَاءٌ، وأخرى شقراء لمعَت في دُرُوبها الذكرياتُ، وغابت بين سراديبها الحكاياتُ، وتاهَت في عيونها الكلماتُ، واختبأ المجدُ بين حجارتها الصمَّاءِ، فخفقتُ بأنين العَبَرَات: «طُلَيْطِلَة» صمدَت بقَدْر ما كانت صابرةً، وبقيت إلى أبد الدهر شاهدةً، ورغم كل الزحام، ما زالت هادئة وادعة، ولها في الفؤاد قصة أندلسية خالدة.