فارس الأندلس : يعقوب المنصور محمود ماهر أدب عربي•روايات تاريخية فتى الأندلس : الحاجب المنصور•بئر برهوت•بحر الظلمات•وداعا طليطلة•فجر إيبيرية•ربيع الاندلس•جارة الوادي•خريف شجرة الرمان
أسود بدم احمر•عودة قرطبة•وما علاقة هذا بالسماء•السبط الثالث عشر•الوصول المقطوع•قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•زنوبيا - ملكة تدمر•جزر القرنفل
من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقوة سلطانه، بل بنور حكمته، وعدل إدارته. لم يكن حكمه نهاية، بل كان بداية فصل جديد في تاريخ الدنيا كلها، فصل رُسِمت حروفه بالجهاد، وزُيِّنت بالعلوم، وشُيِّدت أركانه على أساس متين من القوة والعدل.
من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقوة سلطانه، بل بنور حكمته، وعدل إدارته. لم يكن حكمه نهاية، بل كان بداية فصل جديد في تاريخ الدنيا كلها، فصل رُسِمت حروفه بالجهاد، وزُيِّنت بالعلوم، وشُيِّدت أركانه على أساس متين من القوة والعدل.