المرأة بين الفتن والثورات زينب الميرغني دراسات فكرية أخلاقيات المرأة في ظل الفتن والثورات
الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة
أصبحت قضية المرأة هي واحدة من أكثر مشكلات حاضرنا إلحاحًا والدعوة إلى توسيع أفق مشاركتها السياسة والاجتماعية هي دعوة ترتبط باختيارنا الإيجابي لاحتمالات المستقبل الواعد، خصوصًا بعد أن حققت المرأة العربية الحديثة إنجازات متميزة، عبر ما يقرب من قرن ونصف قرن ، وخاصة في عالم تزداد سرعة التغير ومعدلات التقدم فيه ، ولا يُعقل أبدًا في هذا العالم أن يظل وجود المرأة هامشيًا في الحياة الاجتماعية والسياسية في أغلب الأقطار العربية ، إن لم يكن كلها ، هذا في الوقت الذي نفاخر فيه غيرنا بتاريخنا المجيد الذي أعلى من شأن المرأة ومكانتها في كل مرحلة من مراحله ولذلك فمن الضروري أن نخطو خطوات واثقة، سريعة كي نلحق بركب التقدم، ونحلق معه بجناحي الرجل والمرأة في كل نواحي الحياة، ولابد من مصارحة أنفسنا بأن المجالات المتاحة لمشاركة المرأة في بناء مجتمعاتنا أقل بكثير من القدرات الفعلية لها ، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى غياب الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة وبقيمة إبداعها على السواء، كما يرجع إلى سيادة أفكار معادية للمرأة ولحقوقها في المجتمع
أصبحت قضية المرأة هي واحدة من أكثر مشكلات حاضرنا إلحاحًا والدعوة إلى توسيع أفق مشاركتها السياسة والاجتماعية هي دعوة ترتبط باختيارنا الإيجابي لاحتمالات المستقبل الواعد، خصوصًا بعد أن حققت المرأة العربية الحديثة إنجازات متميزة، عبر ما يقرب من قرن ونصف قرن ، وخاصة في عالم تزداد سرعة التغير ومعدلات التقدم فيه ، ولا يُعقل أبدًا في هذا العالم أن يظل وجود المرأة هامشيًا في الحياة الاجتماعية والسياسية في أغلب الأقطار العربية ، إن لم يكن كلها ، هذا في الوقت الذي نفاخر فيه غيرنا بتاريخنا المجيد الذي أعلى من شأن المرأة ومكانتها في كل مرحلة من مراحله ولذلك فمن الضروري أن نخطو خطوات واثقة، سريعة كي نلحق بركب التقدم، ونحلق معه بجناحي الرجل والمرأة في كل نواحي الحياة، ولابد من مصارحة أنفسنا بأن المجالات المتاحة لمشاركة المرأة في بناء مجتمعاتنا أقل بكثير من القدرات الفعلية لها ، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى غياب الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة وبقيمة إبداعها على السواء، كما يرجع إلى سيادة أفكار معادية للمرأة ولحقوقها في المجتمع