الانقلاب العثماني جرجي زيدان أدب عربي•روايات تاريخية العرب قبل الإسلام•اللغة العربية كائن حي•غادة كربلاء•أحمد بن طولون•شجرة الدر•فتح الأندلس•الحجاج بن يوسف•عذراء قريش•صلاح الدين الأيوبي•علم الفراسة الحديث•اللغة العربية كائن حي•العباسة أخت الرشيد•الحجاج بن يوسف الثقفي•الحجاج بن يوسف الثقفي•خلاصة تاريخ اليونان والرومان•علم الفراسة الحديث•علم الفراسة الحديث
قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•زنوبيا - ملكة تدمر•جزر القرنفل•قضية احمد وش العيل•كوم النور : عباس حلمي الثاني•الإصبع السادسة•البيرق : هبوب الريح•الذين خرجوا من الظل
«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.وتدخل رواية «الانقلاب العثماني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي تشتمل على وصف أحوال الأتراك في آخر عهد السلطان عبد الحميد، وتصف أحوال الأحرار العثمانيين، وجمعياتهم السرية، وما عانوا منه في سبيل طلب الدستور، ويتخلل الرواية وصف لحياة السلطان العثماني في «يلدز» وقصورها وحدائقها، وما لعبه الجواسيس والأعوان فيها، إلى أن تصل الأحداث بنا إلى انتصار جمعية الاتحاد والترقي ونيل الدستور في ٢٣ يوليو عام ١٩٠٨.
«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.وتدخل رواية «الانقلاب العثماني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي تشتمل على وصف أحوال الأتراك في آخر عهد السلطان عبد الحميد، وتصف أحوال الأحرار العثمانيين، وجمعياتهم السرية، وما عانوا منه في سبيل طلب الدستور، ويتخلل الرواية وصف لحياة السلطان العثماني في «يلدز» وقصورها وحدائقها، وما لعبه الجواسيس والأعوان فيها، إلى أن تصل الأحداث بنا إلى انتصار جمعية الاتحاد والترقي ونيل الدستور في ٢٣ يوليو عام ١٩٠٨.