التنظيمات الفلاحية : كمشيش نموذجا بشير صقر دراسات فكرية الفلاحون و الاقطاع : قصة كفاح قرية كمشيش•20 عاما على تاسيس اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة
الإسلام ضد الإسلام - الحرب التي لا يعرف نهاية بين السنة والشيعة•لعبة القيم•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب
يطرح الكتاب قضية التنظيم وما يتعلَّق منها بالنِّضال الفلَّاحي، ويسعى للتعريف بها على ضوء الأدبيات السياسية والخبرة العَمليَّة، متناولًا عددًا من القواعد والمبادئ الواجب مُراعاتها في تشكيل تلك التنظيمات (نقابية وسياسية)، والتي يَلزَم أن تتناسَب مع الأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية في بلادنا، ويناقش كيفية تطبيق بعضٍ منها.كذلك يتعرَّض لمثالٍ عَمَليٍّ يتعلَّق بقرية كمشيش بالمنوفية، وكيف تمَّ تطبيق تلك القواعد في خمسينات القرن الماضي، وفي ثمانيناته بعد عودة قادتها إليها في أعقاب عملية نفي (حظر إقامة) بالمنوفية، جَرَت عام 1971، واستمرَّت 4 سنوات في محافظات الصعيد وغيرها. وأسهمت -مع عوامل أخرى- في انفراط عِقد هؤلاء القادة، وعرقَلَت نشاطهم، وأوقَفَت تَصاعُد كفاحهم الذي بدؤوه قبل نفيهم بربع قرن.كما يتناول دور هؤلاء القادة في كفاحهم السياسي، مُستَنِدين على ساقٍ واحدة هي النشاط الجماهيري، ومتجاهلين السَّاق الأخرى، وهي التنظيم؛ ممَّا ساهَم في تقليص عائد ذلك الكفاح، وأسهم -من زاويةٍ أخرى- في إضعاف قُدرَتِهم على حماية أبرز قادَتِهم: الشهيد صلاح حسين.
يطرح الكتاب قضية التنظيم وما يتعلَّق منها بالنِّضال الفلَّاحي، ويسعى للتعريف بها على ضوء الأدبيات السياسية والخبرة العَمليَّة، متناولًا عددًا من القواعد والمبادئ الواجب مُراعاتها في تشكيل تلك التنظيمات (نقابية وسياسية)، والتي يَلزَم أن تتناسَب مع الأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية في بلادنا، ويناقش كيفية تطبيق بعضٍ منها.كذلك يتعرَّض لمثالٍ عَمَليٍّ يتعلَّق بقرية كمشيش بالمنوفية، وكيف تمَّ تطبيق تلك القواعد في خمسينات القرن الماضي، وفي ثمانيناته بعد عودة قادتها إليها في أعقاب عملية نفي (حظر إقامة) بالمنوفية، جَرَت عام 1971، واستمرَّت 4 سنوات في محافظات الصعيد وغيرها. وأسهمت -مع عوامل أخرى- في انفراط عِقد هؤلاء القادة، وعرقَلَت نشاطهم، وأوقَفَت تَصاعُد كفاحهم الذي بدؤوه قبل نفيهم بربع قرن.كما يتناول دور هؤلاء القادة في كفاحهم السياسي، مُستَنِدين على ساقٍ واحدة هي النشاط الجماهيري، ومتجاهلين السَّاق الأخرى، وهي التنظيم؛ ممَّا ساهَم في تقليص عائد ذلك الكفاح، وأسهم -من زاويةٍ أخرى- في إضعاف قُدرَتِهم على حماية أبرز قادَتِهم: الشهيد صلاح حسين.