رقعة الشطرنج الكبري زبيغنيو بريجنسكي السياسة•سياسة دولية رؤية استراتيجية
روسيا و الصين•ايران التي لم نعرفها بعد•اسيا تحولات الداخل و الخارج•التحوﻻت الكبري اعادة تشكيل الخريطة العالمية•إسرائيل من الداخل•عسكرة التفاعلات تحولات الحروب والأسلحة•عصر ترامب: القومية الاقتصادية في مواجهة العولمة•الشرق الأوسط .. إقليم في مفترق طرق•صعود ترامب .. تحولات السياسة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين•فنزويلا السلطوية و السياسة الخارجية•أيدولوجيا ولاية الفقيه و العلاقات الأمريكية - الإيرانية•العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلنطي : توازن القوى بين الشرق الأوسط
قد يكون كتاب رقعة الشطرنج الكبرى للمفكر الأميركي زبيغنو بريجنسكي، الصادر عام 1997 ونقلته إلى العربية دار الأهلية في عمان عام 1999، من أهم الكتب الأستراتيجية التي تساعد على فهم الأسباب التي دفعت روسيا بقيادة الرئيس بوتين على القيام بالعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. يعتقد بريجنسكي أن أوراسيا هي رقعة الشطرنج التي يستمر فيها الصراع من أجل الحصول على الزعامة العالمية، علماً أن هذا الصراع يتضمن الجغرافيا الاستراتيجية، أي الإدارة الاستراتيجية للمصالح الجيوبوليتية. فالهدف الرئيسي من هذا الكتاب هو صياغة جيو استراتيجية أوراسية متكاملة وشاملة.يستحضر بريجنسكي في بداية كتابه مفهوم قلب القارة الذي يعتبره نقطة الانطلاق الأساسية للسيطرة على القارة. وينقل عن المحلل الجيوسياسي البريطاني هالفورد ماكيندر قوله: من يحكم أوروبا الشرقية يسيطر على قلب المنطقة، ومن يحكمها يحكم جزيرة العالم (أوراسيا) ومن يحكم جزيرة العالم يهيمن على العالم لتصبح أوروبا الوسطى وخاصة أوكرانيا -وفقاً لهذه المعادلة التي تعود إلى قرن من الزمان- منطقة محورية.
قد يكون كتاب رقعة الشطرنج الكبرى للمفكر الأميركي زبيغنو بريجنسكي، الصادر عام 1997 ونقلته إلى العربية دار الأهلية في عمان عام 1999، من أهم الكتب الأستراتيجية التي تساعد على فهم الأسباب التي دفعت روسيا بقيادة الرئيس بوتين على القيام بالعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. يعتقد بريجنسكي أن أوراسيا هي رقعة الشطرنج التي يستمر فيها الصراع من أجل الحصول على الزعامة العالمية، علماً أن هذا الصراع يتضمن الجغرافيا الاستراتيجية، أي الإدارة الاستراتيجية للمصالح الجيوبوليتية. فالهدف الرئيسي من هذا الكتاب هو صياغة جيو استراتيجية أوراسية متكاملة وشاملة.يستحضر بريجنسكي في بداية كتابه مفهوم قلب القارة الذي يعتبره نقطة الانطلاق الأساسية للسيطرة على القارة. وينقل عن المحلل الجيوسياسي البريطاني هالفورد ماكيندر قوله: من يحكم أوروبا الشرقية يسيطر على قلب المنطقة، ومن يحكمها يحكم جزيرة العالم (أوراسيا) ومن يحكم جزيرة العالم يهيمن على العالم لتصبح أوروبا الوسطى وخاصة أوكرانيا -وفقاً لهذه المعادلة التي تعود إلى قرن من الزمان- منطقة محورية.