حرب التحرير أيمن حويرة أدب عربي•روايات تاريخية المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة•حكايات الفشل•الشوكارا - كيف تصبح زهرة زرقاء•رحلة نصر الدين
قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•زنوبيا - ملكة تدمر•جزر القرنفل•قضية أحمدوش العيل•كوم النور : عباس حلمي الثاني•الإصبع السادسة•البيرق : هبوب الريح•الذين خرجوا من الظل
حين ابتكر ناجي العلي شخصية حنظلة، رسمه غاضبًا، مديرًا ظهره لنا، وعاقدًا يديه خلف ظهره رفضًا للوضع الفلسطيني، للرؤية، للأمر برمته. استشهد ناجي، وبقى حنظلة غاضبًا، رافضًا أن يدير ظهره حتى ننتصر، رافضًا حتى النمو. ظل ابن العاشرة ولم يطاوع الطبيعة ويكبر حتى يعود الوطن، ويعود هو إليه. قد تبدو الظروف غير مواتية له حاليًا ليلتفت، لا تبدو ملامح النصر في الأفق، لكن حنظلة قرر أن يستدير. التفت ليبعث فينا بعض الأمل، وحين ننتصر سنرى ابتسامته.
حين ابتكر ناجي العلي شخصية حنظلة، رسمه غاضبًا، مديرًا ظهره لنا، وعاقدًا يديه خلف ظهره رفضًا للوضع الفلسطيني، للرؤية، للأمر برمته. استشهد ناجي، وبقى حنظلة غاضبًا، رافضًا أن يدير ظهره حتى ننتصر، رافضًا حتى النمو. ظل ابن العاشرة ولم يطاوع الطبيعة ويكبر حتى يعود الوطن، ويعود هو إليه. قد تبدو الظروف غير مواتية له حاليًا ليلتفت، لا تبدو ملامح النصر في الأفق، لكن حنظلة قرر أن يستدير. التفت ليبعث فينا بعض الأمل، وحين ننتصر سنرى ابتسامته.