التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية أيمن المصري دراسات فكرية لا تحجب الشمس•الطب الفكري : معايير وضوابط•إن كنت عاقلا : فكيف تكون ملحدا•مكانة العقل في القرآن والسنة•من التفكر إلى التعقل•قوى الشر واستراتيجيات إقصاء العقل•نهاية حلم : وهم الإله•الدليل الإرشادي لفهرسة الدول العربية
وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد•التاريخ الاجرامي للجنس البشري•الأسلام ما هو ؟
أوّل كتاب شامل بعد ستة قرون لتفنيد ما أورده الشيخ أحمد بن تيمية من شبهات كثيرة في كتابه الشهير (الرد على المنطقيين)، الذي أعمل فيه معول الهدم والتخريب لأغلب قواعد المنطق الأرسطي القويم، مدّعيًاً مخالفته للعقل الصريح والنقل الصحيح، ونحن مع ترحيبنا بالنقد العلمي البنّاء لأي علم من العلوم، إلّا أنّه قد هالني الأسلوب السلبي العدواني الذي اعتمده المؤلف في كتابه ضد مسائل عصية على النقد في ذاتها؛ لكونها نابعة من طبيعة الفطرة العقلية الإنسانية، وتمثل المبادئ الأولى للتفكير الإنساني التي بها نميّز الصواب والخطأ، وبها نؤصّل وننقد، و تكمن أهمية هذا الكتاب الذي وضعناه بغرض دفع الشبهات التي أراد ابن تيمية إلصاقها بعلم المنطق في كتابه، وأردنا تبرئة هذا العلم الشامخ من هذه الشبهات وتنزيهه عنها، وإبراز وجهه الناصع الذي سعى الشيخ ابن تيمية إلى تشويهه بشتّى الوسائل.
أوّل كتاب شامل بعد ستة قرون لتفنيد ما أورده الشيخ أحمد بن تيمية من شبهات كثيرة في كتابه الشهير (الرد على المنطقيين)، الذي أعمل فيه معول الهدم والتخريب لأغلب قواعد المنطق الأرسطي القويم، مدّعيًاً مخالفته للعقل الصريح والنقل الصحيح، ونحن مع ترحيبنا بالنقد العلمي البنّاء لأي علم من العلوم، إلّا أنّه قد هالني الأسلوب السلبي العدواني الذي اعتمده المؤلف في كتابه ضد مسائل عصية على النقد في ذاتها؛ لكونها نابعة من طبيعة الفطرة العقلية الإنسانية، وتمثل المبادئ الأولى للتفكير الإنساني التي بها نميّز الصواب والخطأ، وبها نؤصّل وننقد، و تكمن أهمية هذا الكتاب الذي وضعناه بغرض دفع الشبهات التي أراد ابن تيمية إلصاقها بعلم المنطق في كتابه، وأردنا تبرئة هذا العلم الشامخ من هذه الشبهات وتنزيهه عنها، وإبراز وجهه الناصع الذي سعى الشيخ ابن تيمية إلى تشويهه بشتّى الوسائل.