رحلة مع النفس : الصوفية وفن القيادة المؤسسية مصطفى إسماعيل سرهنك دين إسلامي•تصوف
حديقة الحقيقة : رؤى التصوف ووعوده التراث الروحاني للاسلام•جلال الدين الرومي وشمس تبريزي في الثقافة العربية•مناقب العارفين 2•365 يوما مع الرومي•365 يوما مع شمس التبريزي•متصوفة بغداد•كتاب الرياضة وأدب النفس•ابن الفارض والحب الإلهي•الحكم العطائية•عجائب قصص الماء في كرامات الصالحين و الأولياء•برفقة أبي حامد الغزالي - إصلاح القلب•مكاشفة القلوب - المقرب الي حضرة علام الغيوب في علم التصوف
منذ زمن بعيد وسن مبكرة، بدأت بذرة الرُّوحانيَّة تنمو بداخلي. البداية كانت في الخامسة من عمري، كنتُ طفلًا بريئًا يريد عمل صداقات، ولكنني وجدتُ نفسي عُرْضةً للتنمُّر المستمر؛ مما أوجد بداخلي حالة من السخط والغضب. هذه الحالة النفسية باتت جزءًا من سنوات دراستي الجامعية، مع التساؤل في كل شيء من حولي حتى فكرة كوني مسلمًا بالولادة. وفي سِنِّ الحادية والعشرين تزوجتُ، وتزامن هذا مع تأكُّدي أن دين الإسلام بالنسبة لي هو ديني المختار الذي اعتنقتُه عن اقتناعٍ صلب.
منذ زمن بعيد وسن مبكرة، بدأت بذرة الرُّوحانيَّة تنمو بداخلي. البداية كانت في الخامسة من عمري، كنتُ طفلًا بريئًا يريد عمل صداقات، ولكنني وجدتُ نفسي عُرْضةً للتنمُّر المستمر؛ مما أوجد بداخلي حالة من السخط والغضب. هذه الحالة النفسية باتت جزءًا من سنوات دراستي الجامعية، مع التساؤل في كل شيء من حولي حتى فكرة كوني مسلمًا بالولادة. وفي سِنِّ الحادية والعشرين تزوجتُ، وتزامن هذا مع تأكُّدي أن دين الإسلام بالنسبة لي هو ديني المختار الذي اعتنقتُه عن اقتناعٍ صلب.