مغامرات ميكي في أرض المنبوذين 1 : تذكرة للجحيم عبد الرحمن حجاج أدب عربي•روايات رعب بعد ساعات العمل الرسمية•كوابيس قبل النوم 1 - كوميكس•حاوي•كوابيس قبل النوم3 : الجحر•بتوقيت الفراق•السكان الأصليين للقلب•في حضرة الموت•كوابيس قبل النوم2 : مصحة الموت الأسود•كوابيس قبل النوم1 : البداية•زي كل سنة•اخر ايام ادم
ألعاب مقدسة•آلهين : قرين من الجحيم•الاشباح تغزو المدينة 2 : جسر بين عالمين•خبايا - المجلد الثالث•نواضر 2•مصيدة جهنم•أحراش دموية 3 : بلا رحمة•في قلب الجحيم•غفوة علي جثة•شيفرة أوريون•الياسمينة الكاذبة•النبوءة المجهولة
كان المشهد مروعًا إلى درجة يصعب وصفها، كأنه كابوس متجسد أمامي أعيشه بكل تفاصيله. إلا أنه رغم تفاصيله المرعبة، كان أثره جميلًا على قلبي، وكأنني أعيد اكتشاف ماهية السعادة، وكأنني لم أشعر بمثل هذا الإحساس من قبل طوال حياتي. أنظر حولي وأنا أكاد أشعر بقلبي ينخلع من مكانه مُعلنًا الرحيل من جسدي الضئيل. حتى قلبي أعلن عصيانه علي، فقد بات سكونه سكون روح لا روح بداخلها. المئات من الجثث تغطي الأرض كلها، واللون الأحمر يسود في أرجاء الملاهي، وكأنه مسبح عملاق تم ملؤه بالدماء والقطع البشرية
كان المشهد مروعًا إلى درجة يصعب وصفها، كأنه كابوس متجسد أمامي أعيشه بكل تفاصيله. إلا أنه رغم تفاصيله المرعبة، كان أثره جميلًا على قلبي، وكأنني أعيد اكتشاف ماهية السعادة، وكأنني لم أشعر بمثل هذا الإحساس من قبل طوال حياتي. أنظر حولي وأنا أكاد أشعر بقلبي ينخلع من مكانه مُعلنًا الرحيل من جسدي الضئيل. حتى قلبي أعلن عصيانه علي، فقد بات سكونه سكون روح لا روح بداخلها. المئات من الجثث تغطي الأرض كلها، واللون الأحمر يسود في أرجاء الملاهي، وكأنه مسبح عملاق تم ملؤه بالدماء والقطع البشرية