ما بين حكايات الوطن وحكاوي قرية الصوامعة غرب- مركز طحطا، تضفر الكاتبة الأحداث لتسرد تاريخًا منسيًّا: يونس وأولاده، وعودة الأسير، وسطوة لملوم على البلد والعمدة، عادات الصعيد قبل زحف المدنية، ولماذا تكون الإسكندرية الخيار الثاني لفقراء الصعيد بعد القاهرة؟ حكايات تولد من رحم أخرى، وكأنها لا نهاية لها، لفرط واقعيتها تـكاد لا تُصدَّق.
ما بين حكايات الوطن وحكاوي قرية الصوامعة غرب- مركز طحطا، تضفر الكاتبة الأحداث لتسرد تاريخًا منسيًّا: يونس وأولاده، وعودة الأسير، وسطوة لملوم على البلد والعمدة، عادات الصعيد قبل زحف المدنية، ولماذا تكون الإسكندرية الخيار الثاني لفقراء الصعيد بعد القاهرة؟ حكايات تولد من رحم أخرى، وكأنها لا نهاية لها، لفرط واقعيتها تـكاد لا تُصدَّق.