ظل أبي ايه ياسر أدب عربي•دراما أواخر سبتمبر•باب النديم
القبيلةالتي تضحك ليلا•بيت الحياة•احجار اللعب•سيرة الذي عاش•في متاهات الأستاذ ف.ن•حفلة الدوبلير•ثلاثية أنجمينا•قناع بلون السماء 3 : فراشات مريم الجليلية (الطبعة المصرية)•ميلينيا مارتشيلو او جميلة الإيطالية•المقطر•ليتني امرأة عادية•حكاية نور
كلُّ شيءٍ يبدأ بسؤال. وسؤالٌ واحد فقط قد يحمل القوة الكافية.. لهدم كل شيء.جلستُ داخل غرفتي, غرفةٍ لا حياة فيها، تشبه هذا البيت تماماً. جدران باردة، ألوان باهتة، ولا أثر لذكرى دافئة. كأنَّ الشتاء استقرَّ هنا إلى الأبد، وكل ما فيه يعيش.. بلا روح.جلستُ على فراشي، أبحث عن مأوى من عاصفة تضجُّ في داخلي، وفتحتُ مفكرتي؛ لأفرغ تلك الضوضاء. علَّ الكتابة تمنحني بعض الراحة، أو ربما.. بعض الدفء. لكن الصفحة البيضاء سبقتني، حدَّقتْ بي وكأنها تسأل: هل تستطيعين البوح؟
كلُّ شيءٍ يبدأ بسؤال. وسؤالٌ واحد فقط قد يحمل القوة الكافية.. لهدم كل شيء.جلستُ داخل غرفتي, غرفةٍ لا حياة فيها، تشبه هذا البيت تماماً. جدران باردة، ألوان باهتة، ولا أثر لذكرى دافئة. كأنَّ الشتاء استقرَّ هنا إلى الأبد، وكل ما فيه يعيش.. بلا روح.جلستُ على فراشي، أبحث عن مأوى من عاصفة تضجُّ في داخلي، وفتحتُ مفكرتي؛ لأفرغ تلك الضوضاء. علَّ الكتابة تمنحني بعض الراحة، أو ربما.. بعض الدفء. لكن الصفحة البيضاء سبقتني، حدَّقتْ بي وكأنها تسأل: هل تستطيعين البوح؟