لعبة السيناريو د. ثناء هاشم أدب عربي•عن الكتابة و الكتب
فنون الادب العربي•خلاصة قواعد اللغة والترجمة•رؤية فنية معاصرة للخط العربي•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•مصنوعون من كلمات•بلاغة العلوم : دليل القراء والدارسين•التأويلية والترجمة : جدلية الفهم والمعنى عبر الثقافات•قاموس المشاعر : دليل الكاتب للتعبير عن مشاعر الشخصيات•الزمن في السيناريو•الرواية كائن حي•أسرار الكتابة•عصير الكتب 2013-2014
والحق أنه ليس مهما ما نحكيه، المهم كيف نحكيه، وهو جوهر تعلم فن السيناريو، فحرفة السيناريو ليست إتقان وصفة لصناعة منتج ما، وإنما بجانب الموهبة يتعلم كاتب السيناريو كيف يعتصر الحياة ليخرج منها حكايات تعيش وتبقى، فالأفلام ليست نقلا حرفيًّا للواقع، وإنما إعادة تشكيل لعناصر السرد الأساسية، ومكونات الحكاية السينمائية، لخلق واقعٍ جديد موازٍ للواقع الذي نعيشه، مفعمٌ بالتجارب والأفكار، في إطارٍ من المتعة والوعي، وكل فيلم جديد هو تجربه فريدة لصانعه.
والحق أنه ليس مهما ما نحكيه، المهم كيف نحكيه، وهو جوهر تعلم فن السيناريو، فحرفة السيناريو ليست إتقان وصفة لصناعة منتج ما، وإنما بجانب الموهبة يتعلم كاتب السيناريو كيف يعتصر الحياة ليخرج منها حكايات تعيش وتبقى، فالأفلام ليست نقلا حرفيًّا للواقع، وإنما إعادة تشكيل لعناصر السرد الأساسية، ومكونات الحكاية السينمائية، لخلق واقعٍ جديد موازٍ للواقع الذي نعيشه، مفعمٌ بالتجارب والأفكار، في إطارٍ من المتعة والوعي، وكل فيلم جديد هو تجربه فريدة لصانعه.