هدنة سارة عبد الحميد أدب عربي•دراما معزوفة الفقد والهوي•عمارة الخمس بنات

خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى•على نفقة الدولة

هدنة

متاح

ديلارا الحبيبة شمس حياتي ونور أماني، إن استلمت هذا الخطاب فربما تكون هذه النهاية. أعلم أنك لا تعرفين عني سوى أني ذلك الغريب المتطفل على مخبزك مساء كل ثلاثاء وخميس. أنا الآن أبتلع غصة حلقي وأنا أكتب لك، لكني أود إخبارك بأني أعرفك جيدا منذ كنت في الخامسة والعشرين.. لا تتعجبي من كلماتي، فأنا نقيب الحي منذ ثلاثة أعوام. المرة الأولى التي رأيتك بها تعجبت من جرأتكِ، كنا في السابعة صباحًا وكنت بصحبة أختك الصغيرة لإيصالها للمدرسة، كنتُ أترقبك بفضول حتى وجدت أحد الجنود الخثة يتتبعكن.. لحقت به وقتها لأوقفه، لكن فضولي نحوك لم يهدأ، بل استمريت بملاحقتك دون أن تلحظيني، تحول فضولي بعدها لإعجاب بشخصك وقوتك لينقلب السحر على الساحر فأقع بحبك، لكن المحب يجب أن يكون حر عزيزتي.. فما استطعت الاعتراف لك مباشرة وبلادنا محتلة ولأن أفضل وسيلة دفاع هي الهجوم ففي فجر الغد ستحرر سيناء على يد أبنائها المخلصين في أيام مباركة وسيعيننا الله على ذلك. ربما لا أستطيع العودة، ولكني تركتك في عهدة أهلي وعهدة بلد ستدرس معنى الحرية للجميع بعد ذلك.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف