لم يتبق غيرها رايلي ساجر أدب عالمي•تشويق (أدب عالمي) البيت المقابل للبحيرة•النجاة من الليل•آخر مرة كذبت•المنزل قبل الظلام•الناجيات الأخيرات•اقفل كل باب
بيري ماسون - الابنة المزدوجة•بيري ماسون - العمة لورين•بيري ماسون - المرأة الصارخة•بيري ماسون - ذات العيون الخضراء•مجرم بلا جريمة•شاهد إثبات•سر امرأة•الجريمة الأخيرة•ثم لم يبق أحد•بيت الرعب•القضية الكبرى•أصابع الاتهام
في ليلة دامية عام 1929، هزَّت الجريمة المروعة لقتل عائلة هوب ساحل ولاية مين. يعتقد الجميع أن الابنة لينورا، ذات الأعوام السبعة عشر، هي الفاعلة، ولكن الشرطة لم تتمكن من إثبات ذلك قَطُّ. ومنذ ذلك الحين، لم تنبس لينورا بكلمة عن تلك الليلة، ولم تغادر القصر المنعزل حيث وقعت المأساة. بعد أربعة وخمسين عامًا، وفي عام 1983، تصل كيت، مُقدِّمة الرعاية الصحية الجديدة، إلى القصر لرعاية لينورا التي باتت عاجزة ومقيدة إلى كرسي متحرك. بعد سلسلة من السكتات الدماغية، فقدت لينورا صوتها، ولم يَعُد بمقدورها التواصل إلا عبر آلة كاتبة قديمة. وذات ليلة، تنقر لينورا مفاتيحها برسالة لم تكن تتوقعها كيت: «أريد أن أخبرك بكل شيء». «لم تكن أنا»، هكذا أقسمت. لكنها الوحيدة التي لم تمُت. بينما تساعد كيت لينورا في سرد الأحداث التي سبقت الجريمة المروعة، تتكشَّف أسرار دفينة، ويبدو أن الحقيقة أكثر غموضًا مما يعتقده الجميع. وعندما تظهر تفاصيل غريبة عن فرار الممرضة السابقة، تبدأ كيت في الشك: هل لينورا العاجزة ضحية حقًّا، أم أنها تخفي وجهًا آخر أكثر خطورة؟
في ليلة دامية عام 1929، هزَّت الجريمة المروعة لقتل عائلة هوب ساحل ولاية مين. يعتقد الجميع أن الابنة لينورا، ذات الأعوام السبعة عشر، هي الفاعلة، ولكن الشرطة لم تتمكن من إثبات ذلك قَطُّ. ومنذ ذلك الحين، لم تنبس لينورا بكلمة عن تلك الليلة، ولم تغادر القصر المنعزل حيث وقعت المأساة. بعد أربعة وخمسين عامًا، وفي عام 1983، تصل كيت، مُقدِّمة الرعاية الصحية الجديدة، إلى القصر لرعاية لينورا التي باتت عاجزة ومقيدة إلى كرسي متحرك. بعد سلسلة من السكتات الدماغية، فقدت لينورا صوتها، ولم يَعُد بمقدورها التواصل إلا عبر آلة كاتبة قديمة. وذات ليلة، تنقر لينورا مفاتيحها برسالة لم تكن تتوقعها كيت: «أريد أن أخبرك بكل شيء». «لم تكن أنا»، هكذا أقسمت. لكنها الوحيدة التي لم تمُت. بينما تساعد كيت لينورا في سرد الأحداث التي سبقت الجريمة المروعة، تتكشَّف أسرار دفينة، ويبدو أن الحقيقة أكثر غموضًا مما يعتقده الجميع. وعندما تظهر تفاصيل غريبة عن فرار الممرضة السابقة، تبدأ كيت في الشك: هل لينورا العاجزة ضحية حقًّا، أم أنها تخفي وجهًا آخر أكثر خطورة؟